أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
121
معجم مقاييس اللغه
باب الهمزة والقاف وما بعدهما في الثلاثي أقر أقر : موضِعٌ . قال النابغة : لقد نَهَيْتُ بَنِى ذُبْيان عن أُقُرٍ * وعن تربُّعِهِمْ في كلِّ أَصْفارِ « 1 » وليس هذا أصلًا . أقط الهمزة والقاف والطاء تدلُّ على الخلط والاختلاط . قالوا : الأَقِطُ من اللَّبن مَخِيضٌ يُطْبَخُ ثمّ يُترَك حتَّى يمْصُل ؛ والقطعة أَقِطَةٌ . وأَقَطْتُ القومَ أَقِطاً « 2 » أي أطعمتهم ذلك . وطعام مَأْقُوطٌ خُلِط بالأَقِط . قال : أتتكُمُ الجوفاء جَوْعَى تَطَّفِحْ « 3 » * طُفَاحَةَ القِدْرِ وحيناً تَصْطَبِحْ « 4 » * مأقوطة عادت ذباح المدَّبِحْ « 5 » * والمأقِط : موضع الحرب ، وهو المَضِيق ، لأنّهم يختلطون فيه .
--> ( 1 ) انظر خبر هذا الشعر في معجم البلدان ( أقر ) . ( 2 ) في الأصل : « أقطاء » ، ولا وجه له . ومما يجدر ذكره أن الأقط إنما بجمع على « أقطان » كرغفان . ( 3 ) تطفح ، على وزن تفتعل : تأخذ الطفاحة ؛ والطفاحة ، بالضم : زبد القدر . والبيت . مع تاليه في اللسان ( طفح ) . ( 4 ) في اللسان : * طفاحة الأثر وحينا تجتدح * . ( 5 ) كذا ورد البيت في الأصل .