أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
122
معجم مقاييس اللغه
أقن الهمزة والقاف والنون كلمة واحدة لا يقاس عليها . الأُقْنة : حفرةٌ تكون في ظهورِ القِفافِ ضيِّقة الرأس ، وربَّما كانت مَهْوَاةً بين نِيقينِ « 1 » أو شُنْخُوبَيْن . قال الطرِمّاح : في شَنَاظِى أُقَنٍ بينها * عُرَّةُ الطَّيْرِ كصَوْم النَّعامْ « 2 » باب الهمزة والكاف وما يثلثهما أكل الهمزة والكاف واللام بابٌ تكثر فُروعه ، والأصل كلمة واحدة ، ومعناها التنقُّص . قال الخليل : الأكل معروف ، والأَكْلَة مَرّة ، والأُكلة اسمٌ كاللُّقمة . ويقال رجل أكُولٌ كثير الأكل . قال أبو عُبيد : الأَكَلة جمع آكل ، يقال : « ما هم إلّا أَكَلَة رأسٍ « 3 » » . والأكيل : الذي يُؤاكلك . والمَأْكَل ما يُؤْكَل ، كالمَطْعَم . والمُؤْكِل المُطعِم . وفي الحديث : « لعَنَ اللَّه آكِلَ الرِّبا ومُؤْكِلَه » . والمأكَلَة الطُّعمة . وما ذُقْتَ أَكالًا ، أي ما يُؤْكل . والأُكْل - فيما ذكر ابن الأعرابي : - طُعمة كانت الملوك تُعطيها الأشراف كالقُرَى ، والجمع آكالٌ « 4 » . قال : جُنْدُك التالد الطَّرِيفُ من السا * دات أهلِ القِبابِ والآكالِ « 5 »
--> ( 1 ) في الأصل : « مهودة بين نيفين » . ( 2 ) ديوان الطرماح 97 . وانظر ( هر ) . ( 3 ) أي هم قليل ، قدر ما يشبعهم رأس واحد . ( 4 ) في شرح ديوان الأعشى : « الآكال قطائع وطعم كانت الملوك تطعمها الأشراف » . ( 5 ) رواية الديوان 11 واللسان ( 13 : 22 ) : « جندك التالد العتيق . . . » : وفي شرح الديوان : « ويروى : . . . الطارف التليد . . » :