أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
مقدمة الناشر 14
معجم مقاييس اللغه
وجدت بخط ابن فارس على وجه المجمل ، والأبياتُ له . ثم قرأتها على سعد الخير الأنصاري ، وأخبرني أنه سمعها من ابن شيخه أبى زكريا ، عن سليمان بن أيوب ، عن ابن فارسِ : يا دارَ سُعدى بذات الضال من إضَمٍ * سقاكِ صوبُ حياً من واكف العينِ العين : سحاب ينشأ من قبل القبلة . تُدنى معشقةً منَّا معتَّقة * في كل إِصباح يومٍ قرَةُ العينِ العين ها هنا : عين الإنسان وغيره . إذا تمزَّزَها شيخٌ به طَرَقٌ * سرت بقُوَّتها في الساق والعينِ العين ها هنا : عين الركبة . والطرق : ضعف الركبتين . والزقُّ ملآنُ من ماء السرور فلا * تخشى تولُّهَ ما فيه من العين العين ها هنا : ثقب يكون في المزادة . وقوله الماء : أن يتسرب . وغاب عُذَّالُنا عنَّا فلا كدرٌ * في عيشنا من رقيب السَّوْءِ والعينِ العين ها هنا : والرقيب . يقسِّم الودَّ فيما بيننا قِسَما * ميزانُ صدقٍ بلا بَخْسٍ ولا عينِ العين ها هنا : العين في الميزان « 1 » . وفائض المال يغنينا بحاضره * فنكتفى من ثقيل الدَّين بالعين « 2 » العين ها هنا : المال الناض .
--> ( 1 ) هو الميل فيه . ( 2 ) كتاب العين هو المنسوب إلى الخليل ، وكتاب الجيم لأبى عمرو الشيباني ، رووا أنه أودعه . تفسير القرآن وغريب الحديث ، وكان ضنينا به لم ينسخ في حياته ففقد بعد موته . وقال أبو الطيب اللغوي : « وقفت على نسخة منه فلم نجده بدأ من الجيم » . انظر كشف الظنون . وروى السيوطي في المزهر ( 1 : 91 ) عن ابن مكتوم القيسي قوله : « وقفنا على نسخة من كتاب الجيم فلم نجده مبدوءاً بالجيم » . وانظر قصيدة تشبه هذه ، في معنى « الحال » رواها صاحب اللسان ( 13 : 246 - 247 ) .