أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري

290

تهذيب اللغة

باب لفيف الظَّاء [ ظيي ] : روى سلمة عن الفضل بن العباس بن حمزة الخزاعي عن الليث أن الخليل قال : الظاءُ حرف عَربيٌ خُصَّ به لسانُ العرب ، لا يَشْركُهم فيه أحدٌ من سائر الأمم . أبو العباس عن ابن الأعرابيّ : أَظوَى الرجل إذا حَمُق ، قال : والظَّيَّاءُ الرجلُ الأحمقُ ، أبو عبيد عن الأصمعيّ : من أشجار الجبال العَرْعَرُ والظَّيَّانُ والنَّبْعُ والنَّشَمُ ، قال : والظَّيَّان يَاسَمِينُ البَرِّ ، وقال الليث : والظَّيَّان شيءٌ من العَسل ، ويجيء في بعض الشعر الظِّيُّ ، والظِّيُّ بلا نون ، قال : ولا يُشْتقُّ منه فِعْلٌ فَتُعْرَفَ يَاؤُه ، وبعضهم يُصَغِّره ظُيَيَّانا وبعضهم ظُوَيَّانا ، قلت : ليس الظَّيَّانُ من العسل في شيء إنما الظَّيَّان ما فَسَّرهُ الأصمعيّ ، وقال مالك بنُ خالد الخزاعِي : يا مَيُّ إن سِباعَ الأرض هالِكةٌ * الغُفْرُ والأُدْمُ والآرامُ والنَّاسُ والجَيْشُ مَنْ يُعْجِزَ الأيامَ ذُو * حِيَدٍ بِمُشْمَخِرٍ به الظَّيَّان والآس أراد بذي حِيَدٍ وَعِلا في قَرْنِه حِيدٌ ، وهي أنَابِيبُهُ ، والمُشْمَخِرُّ الجبل الطويل ، والآسُ ههنا شَجَرٌ ، والآس العَسَلُ أيضا . [ ظأظأ ] : عمرو عن أبيه : والظَّأْظاءُ صَوْتُ التَّيسِ إذا نَبَّ . انتهى آخر كتاب الظاء من « تهذيب اللغة » . * * *