أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري
230
تهذيب اللغة
وقد يقال في مصدره الأَتلان والأَتَنَان . وقال الليث : التَّأَلَانُ الّذي كأنه يَنهض برأسه إذا مشى يُحركه إلى فوق ، قلت : هذا تصحيف فاضح ، وإنما هو النّأَلان بالنون ، وذكر الليثُ هذا الحرف في أبواب التاء فلزمني التنبيه على صوابه لئلا يَغتر به من لا يعرفه ، وقال : وقد أوضحت الحرف في باب اللام والنون . لتا : ثعلب عن ابن الأعرابيّ : لَتا إذا نقص . قلت : كأنه مقلوب من لَاتَ أوْ من أَلَتَ . وقال ابن الأعرابيّ : اللَّتيُّ المُلازِمُ للموضع . أبو تراب ، قال الأصمعيّ : لَعَنَ اللَّهُ أُمًّا لَتأَتْ به ، ولَكأَتْ به أي رَمَتْ به ، قال وقال شمر : لَتَأتُ الرجلَ بالحجر إذا رَمَيتَه به ، ولَتَأتُه بِعيني لَتْأً إذا أَحْدَدْتَ إليه النظر وأنشد ابن السكيت : تراهُ إذا أجَّه الضَّنَى * يَنُوءُ اللَّتِيء الّذي يَلتؤُه قال اللّتِيءُ : فعيلٌ من لَتأتُه إذا أصبته ، واللّتِيءُ المَلْتِيُّ المرْمِيُّ . قال العجاج : دافعَ عني بتقصير مَوْتَتِي * بعد اللُّتيا واللَّتيا والَّتي أراد اللُّتيا تصغير التي ، وهي الداهية الصغيرة ، والَّتي : الداهية الكبيرة . وتل : ثعلب عن ابن الأعرابيّ قال : الوُتُلُ من الرجال الذين ملأوا بطونهم مِن الشراب ، الواحد أَوْتَلُ ، واللُّتَّام [ الكُتَّام ] المالِئوها من الطعام . باب التَّاء والنون من المعتلات [ ت ن ( وا ي ء ) ] وتن ، تين ، تون ، يتن ، أتن ، تنأ ، نتأ ، أنت ، نأت . تين : قال اللَّه جلّ وعزّ : وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ ( 1 ) [ التين : 1 ] . قال الفراء : قال ابن عباس : هو تينكم هذا وزَيتُونكم ، ويقال : إنهما مَسجدان بالشام ، قال الفرَّاء : وسمعتُ رجلا من أهل الشام ، وكان صاحب تَفْسير قال : التينُ جبالٌ ما بين حُلوان إلى هَمذان ، والزيتون جبال الشام . روى المنذري عن الحراني عن ثابت بن أبي ثابت أنه قال : قال الأصمعيّ : الزيتون شجرةٌ تشبه الرِّمْثَ وليست به . [ تون ] : وقال أبو عمرو : التَّتاوُن احْتيالٌ وخَدِيعةٌ ، والرجل يَتتاوَنُ الصَّيْدَ إذا جاءه مَرَّة عن يَمينه ، ومرة عن شِماله وأنشد : تتَاوَنَ لِي في الأمر من كل جانبٍ * ليصرِفَنِي عمَّا أرِيدُ كُنودَا وقال ابن الأعرابيّ : التُّونُ الخزفة التي يُلْعَبُ عليها بالكُجَّة ولم أر هذا الحرف