أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري
47
تهذيب اللغة
باب الضاد واللام ض ل ( وا ي ء ) استُعمل من جميع وجوهه : [ ضول ، ضلا ، لضا ] . ضول : قال أبو زيد في كتاب الهمز : ضَؤُل الرجلُ يَضْؤُل ضآلةً وضُؤُولة : إذا قَال رأْيُه . وضَؤُل ضُؤولةً وضآلة : إذا صَغُر . وقال الليث : الضئيلُ نعتٌ للشيء ، في ضَعِفه وصِغَره ودقّته ، وجمعُه ضُؤلاءُ وضَئيلون . والأنثى ضئيلة ، وأنشد شَمِر لبعض بني أَسَد : أنا أبو المِنهالِ بعضَ الأحيان * ليس عليَّ نَسَبي بضُؤْلان أراد بضَئِيل . و في الحديث : « إنّ العَرْشَ على مَنكِب إسرافيلَ ، وإنه ليتضاءل من خَشْيَة اللّه حتى يصيرَ مثلَ الوَصَع » ، يريد يتصاغَر ويتحاقَر تَواضُعاً للَّه ، وخشيةً للربّ تبارك وتعالى . والضّالُ - غير مهموز - : هو السِّدْرُ البَرّيّ ، والواحدةُ ضالَةٌ . ويقال : خَرج فلانٌ بضالَتِه ، أي : بسلاحِه . والضّالَةُ : السلاحُ أجمع ، يقال : إنه لكامِل الضّالَة ، والأصلُ في الضّالَة : النِّبالُ والقِسيُّ التي تُسَوَّى وتُنحت من شَجَر الضَّالِ . وقال بعض الأنصار : أبو سليمانَ وصُنْع المُقْعَدِ * ومُجْنَأٌ من مَسْكِ ثَوْرٍ أَجْوَدِ وضَالَةٌ مِثلُ الجحِيمِ المُوقَد * ومؤْمِن بما تَلَا محمّد أراد بالضّالَة : السهامَ ، شَبّه نصالَها في حِدّتها بنارٍ مُوقَدةٍ . وقال ابنُ الأعرابيّ : الضُّؤُولةُ : الهُزال . ضلا : أهملَه الليث . وروى أبو العبّاس عن ابن الأعرابيّ قال : ضَلَا : إذا هَلَك . [ لضا ] : قال : ولضَا : إذا حَذَق الدِّلالة . باب الضاد والنون ض ن ( وا ي ء ) ضني ، ضنأ ، ضأن ، ضون ، وضن ، نضا ، نوض ، أنض . ضني : وقال الليث : ضَنِي الرجلُ يَضْنَى ضَنًى شديداً : إذا كان به مرَضٌ مُخامِر ، وكلما ظنّ أنه قد بَرَأ نُكِس ، وقد أضناه المَرَض إضْنَاءً . سلمةُ عن الفرّاء : العرب تقول : رجلٌ ضَنًى ودَنف ، وقَومٌ ضَنًى ، أي : ذوُو ضنًى وكذلك قومٌ عَدْلٌ ذَوُو عَدْل وصَوْمٌ ونَوْم . وقال ابن الأعرابي : رجل ضنًى ، وامرأة ضَنًى ، وقومٌ ضَنًى ، وهو المُضْنَى من