أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري
293
تهذيب اللغة
ورَوَى أبو العبّاس عن ابن الأعرابيّ أنه قال : التّسمير : إرسالُ السَّهْم بالعجلة . والخَرْقَلة : إرساله بالتأني ، يقال للأول : سَمِّر فقد أخطَبَك الصَّيدُ ، وللآخَر : خَرْقِل حتى يُخْطِبك الصيد . وقال اللّيث : السامِرةُ : قومٌ من اليَهود يخالفونهم في بعض دِينهم ، وإليهم نُسِب السامِرِيّ الّذي اتَّخذ العِجل الذي سُمِع له خوَار . أبو عُبَيد عن الأصمعيّ : السَّمَّار : اللَّبَن الممذوقُ بالماء . وأَنشَد : وليَأْزِلَنّ وتَبْكُوَنَّ لِقاحُه * ويُعلِّلن صبيَّةٌ بسمَارِ وقال غيرُه : السَّمُّور : دابّةٌ معروفةٌ يسوَّى من جُلودِها فِراءٌ غالية الأَثْمان ، وقد ذَكره أبو زُبَيد الطائي فقال يَذكر الأَسد : حتى إذا مَا رأَى الأَبْصارَ قد غَفَلتْ * واجْتابَ من ظُلْمةٍ جُودِيَّ سمُّورِ جُودِيَّ النَّبطية جُوذِيا ، أراد جُبّةَ سَمُّورٍ لسَواد وَبَرَه واجتَاب : دَخَل فيه ولَبسهُ . أبو عُبَيدة : الأسمَران : الماءُ والحِنْطة . رسم : قال اللّيث : الرَّسْمُ : الأثَر . وترسمتُ ، أي : نظرتُ إلى رُسُوم الدار . والرَّوْسَمُ : لُوَيحٌ فيه كِتابٌ مَنْقوشٌ يُختَم به الطَّعام ، والجميع الرَّواسِم والرَّوَاسِيم . وقد جاء في الشِّعر : * قُرْحة رَوْسَم * أي : بوجهِ الفرس ، وناقةٌ رَسُومٌ : وهي ترسُمُ رَسِيماً ، وهي التي تؤثّر في الأمر من شدَّة وَطْئِهَا . وقال أبو عَمرو : تَرَسَّمْتُ المنزلَ : إذا تأَمَّلتَ رَسْمَه وتفرّسْتَه . أبو عبيد : الارتسامُ : التكبير والتعوُّذ ، وقال القطاميّ : في ذي جُلُولٍ يُقَضِّي الموتَ ساكِنة * إذَا الصَّرَارِيُّ من أَهْوَالِهِ ارْتَسَمَا وقال أبو تُراب : سَمِعْتُ عَرَّاماً يقول : هو الرَّسْمُ والرّشْمُ للأَثَر ، ووَسَمَ على كذا ورشَم ، أي : كَتَب . وقال أبو عمرو : يقال للّذي يُطْبَع به : رَوْسَم ورَوْشَم ، وراسُوم وراشُوم ، مثل رَوْسَم الأكداس ، ورَوْسَمِ الأمير ، وقال ذو الرمّة : ودِمْنَةٍ هَيَّجَتْ شَوْقِي مَعالِمُها * كأنَّها بالهدَمْلاتِ الرَّوَاسِيمُ والهِدَمْلاتُ : رمالٌ معروفة بناحية الدَّهْناء . أبو عبيد عن الأصمعيّ : الرَّسِيم من سَيْرِ الإبل فوقَ الذَّمِيل . ابن الأعرابيّ : الرَّسَمُ : حُسْنُ المَشْي . أبو عُبَيد عن أبي عَمْرو : الثَّوْبُ المُرَسَّم : المخطَّط .