أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري
247
تهذيب اللغة
ابن بُزُرْج قال : لا تسبقنّ في طميس الأرض ، مثل جديد الأرض . وقال الفرّاء في كتاب « المَصادِر » : الطَّمَاسة كالحَزْرِ وهو مصدر ، يقال : كم يَكفِي داري هذا من آجُرّة ؟ قال : طَمّس ، أي : احْزُرْ قال : وطَمَس بَصرُه ، يَطمِس طَمْساً ، وَيطمِس طُمُوساً . أبو زيد : طَمَس الكتابُ طُموساً : إذا دَرَس . وطُموسُ القَلْب : فسادُه . وطَمَس الرجلُ يَطمُس طُموساً : إذا تَباعَد . والطامسُ : البَعِيد ، وأنشد شمر لابن مَيَّادة : ومَوْمَاةٍ يَحارُ الطَّرفُ فيها * صَمُوتِ اللَّيلِ طامِسةِ الْجِبالِ قال : طامسة بعيدة : لا تتبيّن من بُعْدٍ ، وتكون الطّوامس الّتي غطّاها السّراب فلا تُرَى . وفي « نوادر الأعراب » : يقال : رأيتُه في طسَام الغُبارِ ، وطُسّامه ، وطسَّامِه وطيْسانِهِ ، تريد به في كثيره . مطس : قال الليث : مَطَس المعذِرة يَمْطُس : إذا رمى بمرَّة . وقال ابن دُرِيد : المَطْسُ : الضَّرْب باليد كاللَّطْمة . انتهى ، واللّه أعلم . ( أبواب ) السّين والدّال س د ت - س د ظ - س د ذ - س د ث : أهملت وجوهها . س د ر سدر ، سرد ، دسر ، درس ، ردس : مستعملة . سدر : السِّدر : اسم الجنس ، والواحدة سِدْرَة . السِّدْر من الشَّجَر سِدْران : أحدُهما سِدْرٌ بَرّيّ لا يُنتَفَع بثَمره ، ولا يصلُح ورقُه للغَسول ، وربما خُبِط ورقُه للرّاعية ، وله ثمَر عَفِصٌ لا يؤكل ، والعرَب تسمِّيه الضّال ، والجِنْس الثاني من السِّدر ينبُت على الماء ، وثمرُه النَّبِق ، ورَقُه غَسولُ ، يُشبه شجر العُنّاب ، له سُلّاء كسُلّاثه وورَقٌ كوَرَقِه ، إلا أنَّ ثمرَ العُنَّاب أَحْمَرُ حلو ، وثمرُ السِّدْر أصفَرُ مُزّ يتفكَّه به ، وأما قول اللّه جلّ وعزّ : عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى ( 14 ) عِنْدَها جَنَّةُ الْمَأْوى ( 15 ) [ النجم : 14 ، 15 ] ، فإن اللّيث زعم أنّها سِدْرةٌ في السماء السابعة لا يجاوِزُها ملك ولا نبيّ ، وقد أَظَلّت السماءَ والجَنّة ويُجمَع السِّدْرةُ سِدْراً وسِدَراً وسِدِرات . والسدر : اسمُ للجنس ، الواحدة سِدْرة . أبو عبيد : السادِرُ : الّذي لا يَهتمّ لشيء ولا يُبالِي ما صَنَع . وقال الليث : السَّدَرُ : اسْمِدْرَارُ البَصَر ،