أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري
245
تهذيب اللغة
ويقال : قام القومُ حولَه سِماطَيْن ، أي : صَفّين ، وكلّ صَفّ من الرجال سِماط . وسُمُوطُ العِمامة : ما أُفضِل منها على الصَّدر والأكتاف . سطم : ثعلب عن ابن الأعرابي : يقال لِسَدادِ القِنِّينَة : الفِدَامُ . والسِّطامُ والعِفاص والصّماد والصِّبَار . و في حديث النبيِّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « من قضيتُ له بشيءٍ من حقِّ أَخِيه فلا يأخُذَنَّه ، فإنما أقْطَعَ له إسطاماً من النَّار » . أراد بالإسْطام : القطعةَ منها . ويقال للحديدة التي تحرث بها النار : سِطامٌ وإسطام ، إذا فُطِحَ طرفها . وقد صحّت هذه اللفظة في هذه السُّنّة ولا أدري أعربيّة مَحْضَة أو مُعَرَّبة . و في حديث آخر : « العَرَبُ سِطام الناس » ، أي : حدّهم . وقال ابن دُرَيْد : السَّطْم والسِّطام : حدُّ السَّيف . ثعلب عن ابن الأعرابي : السُّطُم : الأصول . ويقال لِلدَّرَوَنْد : سِطام . وقد سَطَّمْتُ البابَ وَسَدَمْتُه : إذا ردمتَه فهو مَسطُوم ومَسْدوم . وقال الأصمعي : فلانٌ في أسْطُمَّة قومِه : إذا كان وَسِيطاً فيهم مُصاصاً . قال : وأُسطُمَّة البحر : وَسطُه . وقال رُؤْبَة : * وَسَطْتُ من حَنْظَلَةَ الأُسْطُمَّا * ورُوِي الأطسُمّا سمعناه . مسط : أبو عبيد عن أبي زيد : المَسْطُ أَنْ يُدْخِلَ الرّجُل يدَه في رَحِم النّاقة فيَستخرج وَتْرَهَا ، وهو ماءُ الفحل يجتمع في رَحِمها ، وذلك إذا كَثُرَ ضِرابُهَا ولَمْ تَلْقَح . وقال اللّيثُ : إذا نَزَا على الفَرَس الكريمة حِصَانٌ لئيمٌ أَدخَل صاحبُهَا يَدَه فَخَرط ماءه من رَحِمها ، يقال : مَسَطَهَا وَمَصَتها ومَساها . قال : وكأنهم عاقَبوا بينَ التّاء والطاء في المَصْت والمَسْط . قال : والْمَسْطُ : خَرْطُ ما في المِعَى بالإصبَع لإخراج ما فيه ، يقال : مَسَطَ يَمسُطُ . قال : والماسِطُ : ضَرْبٌ من شجر الصَّيف إذا رَعَتْه الإبل مَسَطَ بُطونها فَخَرطَها ، وقال جرير : يا ثَلْطَ حَامِضَةٍ تربَّع ماسِطا * من وَاسِطٍ وتَرَبَّعَ الُقُلَّاما ثعلب عن ابن الأعرابي : فَحْل مَسِيط ومَلِيخ ودَهِين : إذا لم يُلْقِح . وقيل : ماسِط : ماءٌ مِلْح إذا شَرِبته الإبل مَسَطَ بطونَها ، وروى البيت : . . . . . . . . . . تَرَوَّحَ أهلُها * عن ماسِطٍ وتَنَدَّتِ القُلَّاما وقال ابن شميل : كنتُ أَمشي مع أعرابيّ في الطِّين ، فقال : هذا المَسِيط ، يعني الطِّين .