أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري
238
تهذيب اللغة
س ط ف فطس ، طفس ، سفط ، فسط : [ مستعملة ] . فطس : قال الليث : الفَطسُ : حبُّ الآس ، والواحدةُ فطسة . والفَطسُ : انخفاضُ قَصَبة الأنف . ويقال لخَطْم الخِنزير : فطسة . ورجلٌ أفطس وامرأةٌ فطسَاء ، وقد فَطس فَطساً . أبو عُبيد عن الفرّاء : الفِطِّيس : المطرقةُ العظيمة . وأَخبرني المنذريُّ عن أحمد بن يحيى قال : هي الشَّفَة من الإنسان ، ومن الخُف المِشفَر ، ومن السباع الخَطْمُ والخرطوم ، ومن الخنزير الفِنْطيسة ، وهكذا رواه على فِنْعيلة والنون زائدة . أبو عُبيد عن أبي زيد قال : فَطس يَفْطس فُطوساً : إذا مات . وقال الليث : فَطسَ وفَقَس : إذا مات من غير داءٍ ظاهر . طفس : شمر عن ابن الأعرابي : طفَس وفَطس : إذا مات ، فهو طافِس وفاطس . وقال غيره : الطَّفَسُ : قذَر الإنسان إذا لم يعهد نفسه بالتنظيف ، يقال : فلان نجسٌ طفسٌ : قَذِرٌ . فسط : قال الليث : الفسيط : غِلاف ما بين القَمِح والنَّواة وهو التُّفْروق ، والواحدة فسيطة . أبو العباس عن ابن الأعرابي قال : الفَسيط ما يقلَّم من الظُّفُر إذا طال ، وأنشد : كأنّ ابن مُزْنتها جانحاً * فَسيطٌ - لَدَى الأُفق من خنْصرِ أراد بابن مزنتها هِلالًا أهلّ بين السحاب في الأُفق الغربيّ . وقال الليث : الفسطاط : ضرب من الأبنية . والفسطاط أيضاً ؛ مجتمع أهل الكورة حوالَي مسجد جماعتهم . يقال : هؤلاء أهلُ الفسطاط . و في الحديث : « عليكم بالجماعة فإن يدَ اللّه على الفسطاط » يريد المدينة التي فيها مجتَمع الناس ، وكل مدينة فُسطاط ، ومنه قيل لمدينة مِصْرَ التي بناها عمرو بنُ العاص : الفُسطاط . و رُوِي عن الشعبي أنه قال في العَبْدِ الآبِق : إذا أُخِذ في الفُسْطاط ففيه عشرةُ دراهم ، وإذا أُخِذ خارجَ الفُسطاط ففيه أربعون . قلت : وللعَرَب لغاتٌ في الفُسطاط ، يقال : فُسْطَاط وفِسْطاط ، وفُسّاط وفِسّاط ، وفُسْتَاط وفِسْتَاط ، ويجمع فَساطيط وفساتِيط . سفط : السَّفَط : الّذي يعبَّأ فيه الطِّيب وما أشبَهه من أدوات النساء ، ويُجمع أسفاطاً .