أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري
134
تهذيب اللغة
وقال شمر : لا أَعرف نَصَل بمعنى ثَبَت . ونَصَلَ عندي : خَرج ص ل ف صلف ، صفل ، لصف ، فصل ، فلص . لصف : قال الليث : اللَّصَفُ : لُغَة في الأصف ، والواحدةُ لصفة ، وهي ثمرةُ شجرةٍ تُجعَل في المرَق لها عُصارةٌ يُصطبغ بها تُمْرِىءُ الطعام . أبو عُبَيد عن الفرّاء : اللَّصفُ : شيءٌ يَنْبتُ في أَصْل الكَبَر كأنه خيَار . قلتُ : وهذا هو الصّحيحُ ، وأما ثمر الكَبَر فإن العرب تسمِّيه الشَفَلَّج : إذا انشقّ وتفتَّح كالبُرْعومة . ولَصَافِ وثَبْرةٌ : ماءان بناحية الشَّواجن في دِيار ضَبّة بن أُدٍّ ، وقد شربتُ بهما ، وإيّاهما أراد النابغةُ : بمصطحِبَاتٍ من لَصافٍ وثَبْرةٍ * يَزُرْنَ أَلَالا سَيرُهُنَّ التَّدافُعُ أبو عُبَيد : لصَف لَوْنُه يَلْصف : إذا بَرَق وتلألأ . صلف : سمعتُ المنذريَّ يقول : سمعتُ أبا العبّاس يقول : إناءٌ صَلِفٌ : خالٍ لا يأخذُ من الماء شيئاً . قال : وقال : أصْلَفٌ من ثَلْج في ماءٍ ، ومن مِلْحٍ في ماء قال : والصَّلَفُ : قِلّةُ الخَير . وامرأةٌ صِلِفة : قليلةُ الخير لا تَحظَى عند زوجها . وقال أبو عمرو : قال أبو العباس : قال قوم : الصَّلِف مأخوذٌ من الإناء السائل ، فهو لا يخالط الناسَ ولا يَصبِر على أخلاقهم . وقال قومٌ : هو من قولهم : إناءٌ صَلِفٌ : إذا كان ثخيناً ثقيلًا ، فالصَّلَف بهذا المعنى في هذا الاختيار ، والعامّة وَضَعَت الصَّلَف في غير محلِّه . قال : وقال ابن الأعرابي : الصّلفُ : الإِناءُ الصغير . والصَّلَفُ : الإناءُ السائل الذي لا يكاد يُمسك الماء . والصَّلِفُ : الإناءُ الثَّقيل الثَّخين . قال : ويقال : أصلَفَ الرجلُ : إذا قَلَّ خيرُه . وأَصلف : إذا ثَقُل روحُه ، وفلانٌ صَلِفٌ : ثَقيل الرُّوح . أبو عُبَيد من أمثالهم في الواحد وهو بخيل مع جِدَتِه : رُبَّ صَلِفٍ تحتَ الرّاعدة ، قال ذلك الأصمعيّ . قال : والصَّلفُ : قِلّة النَّزَل والخير . أرادوا أن هذا مع كثرة ما عندهم من المال مع قلة الصنع كالغمامة الكثيرة الرعد مع قلة مطرها . أبو عُبيد : الصَّلِفة من النساء التي لا تَحظَى عند زوجها ، وقال القُطاميّ : لها رَوْضةٌ في القَلبِ لَم تَرْعَ مِثلَها * فَرُوكٌ ولا المستعبِراتُ الصلائف وقال الليث : الصَّلَف : مجاوزَةُ قَدْرِ