أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري

102

تهذيب اللغة

يلي الظَّهر ، واحدُها غَضْبة . وأَرْضٌ دَلّاصٌ ودِلاصٌ : مَلْساء . قال الأغلب : فهي على ما كان من نَشاصِ * بظَرِب الأرضِ وبالدِّلاصِ والدَّليص : البريق ، وأنشد أبو تراب : باتَ يَضُوزُ الصِّلِّيَانَ ضَوْزَا * ضَوْزَ العجوزِ العَصَبَ الدَّلَّوْصَا قال : والدَّلَّوْص : الذي يَدِيصُ . وقال الليث : الاندِلاصُ : الانملَاصُ ، وهو سرعةُ ضروج الشيء من الشيء وسقوطه . وقال أبو عمرو : التَّدليص : النِّكاحُ خارج الفَرْج ، يقال : دَلّص ولم يُوعِبْ ، وأنشد : واكتَشفَتْ لنا شيءٍ دَمَكْمَكِ * تقول دَلِّصْ ساعةٌ لا بل نِكَ ونابٌ دَلْصاء دَرْصاءُ ودَلْقاء ، وقد دلِصَتْ ودَرِصَت ودَرِقَتْ . ص د ن صدن ، ندص ، صند : [ مستعملة ] . [ صند ] : أهمل الليث صند وهو مستعمل . رَوَى أَبو عبيد عن الأصمعيّ : الصنديد والصِّنتيتُ : السيد الشريف . وقال غيره : يومٌ حامِي الصناديد : إذا كان شَديد الحَرّ ، وأنشد : * حامِي الصَّنادِيد يُعَنِّي الْجُنْدُبَا * وصنادِيد السَّحاب : ما كثُر وَبْلَه . وبردٌ صنديدٌ : شديدٌ ومَطَرٌ صنديد : وابِلٌ . وقال أبو وَجْزَةَ السعديّ : دعتْنا لِمَسْرَى ليلةٍ رَجَبيّةٍ * جَلا برْفها جَوْنَ الصَّنادِيد مُظلما ثعلب عن ابن الأعرابيّ : الصَّناديد : السادات ، وهم الأجواد ، وهم الحُلَماء ، وهم حُماة العَسكر ، ويقال : صندد . قال : والصَّناديد : الشَّدائد من الأمور والدّواهي . وكان الحسنُ يتعوّذ من صنادِيد القَدَر ، أي : من دواهِيه ، ومن جنون العمل ، وهو الإعجاب به ، ومن ملح الباطل ، وهو التبختر فيه . صدن : قال الليث : الصيدَن : من أسماء الثعالب . فأنشد : * بُنَى مُكَوَيْن ثُلِّما بعد صيدينِ * وأخبَرَني الإياديّ عن شمر أنّه قال : الصَّيْدَن : المَلِك . والصَّيْدَنُ : الثَّعلَبُ . وقال رؤبة : * إنِّي إذا اسْتَغلَق بابُ الصَّيْدَنِ * سَلَمة عن الفرّاءِ : الصَّيْدَن : الكِساءُ الصِّفِيق ، وهو إلى القِصَر ، ليس بذلك العظيم ولكنّه وثيقُ العَمَل . والصَّيْدَنُ : المَلِك أيضاً . أبو عبيد عن العَتَابي قال الصَّيْدَنانيّ : دابةٌ تَعمَل لنفسها شيئاً في جوف الأرض وتُعَمِّيه .