أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري
103
تهذيب اللغة
ثعلب عن ابن الأعرابي : يقال لدابة كثيرة الأَرجُل لا تُعَدّ أَرجلُها من كثرتها ، وهي قِصار وطِوال : صَيْدَنانيّ ، وبه شُبِّه الصَّيْدَنانيّ كثرة ما عنده من الأدوية قال الأعشى يَصفُ جَمَلًا : وزَوْراً تَرى في مِرْفَقَيْه تَجانُفاً * نَبِيلًا كبَيت الصَّيْدَناني تامِكَا وقال ابن السكيت : أراد بالصَّيْدَنانيّ الثعلب . وقال كُثيّر في مِثلِه : كأنّ خَليفَيْ زَوْرِها ورَحاهُما * بُنَى مَكَويْن ثُلِّما بعد صَيْدَنٍ هو : الصَّيْدَنُ والصَّيْدَنانيّ واحد . وقال حُميدُ بنُ ثَور يصف صائداً وبيتَه : ظَليلٌ كَبيت الصَّيْدَنانيّ قُضْبُه * من النَّبْع والضّالِ السَّليم المثقَّفِ وقيل : الصَّيْدَنانيّ المَلِك . الصَّيْدَانُ : بِرام الحِجارة . وقال أبو ذؤيب : * وسُودٌ من الصَّيْدَان فيها مَذانِبٌ * وقال الليث : الصَّيْدَان : ضَرْبٌ من حَجَر الفِضّة ، القطعة صَيْدَانة . وقال ابن السكّيت : الصَّيْدانة من النساءِ : السيّئة الخُلُق الكثيرةُ الكلام . والصَّيْدانة : الغُولُ . وأَنشَد : * صَيْدَانَةٌ تُوقِد نارَ الْجنِّ * قلتُ : الصَّيْدانُ إن جعلته فَيْعالًا فالنون أصليّة ، وإن جعلته فَعْلاناً فالنّون زائدة كنون السَّكْران والسَّكْرانة . واللّه أعلم . ندص : قال الليث : نَدَصَتْ عينُه نُدوصاً : إذا جَحَظتْ وكادت تَخرج من قَلْتها كما تَنْدُص عينُ الخَنيق . ورجلٌ مِنْداص : لا يزال يَندصُ على قوم بما يَكرهون ، أي : يَطْرَأُ عليهم ، ويظهر بشَر . أبو عبيد عن أبي عمرو قال : المِنْداص من النِّساء : الخفيفة الطّيّاشة . ثعلب عن ابن الأعرابي : المِنداص من النِّساء : الرَّسْحاء . والمِنداص : الحَمقاء . والمِنْداص : البذِيّة . وقال اللّحياني : نَدَصتِ التَبْرة تَنْدُص ندْصاً : إذا غَمَزْتَها فخرج ما فيها . ص د ف صدف ، صفد ، دفص ، فصد : مستعملة . [ دفص ] : أهمل الليث : دفص . وروى أبو العبّاس عن ابن الأعرابي أنه قال : الدَّوفص : البَصَل . قلتُ : وهو حرف غريب . صدف : قال الليث : الصَّدَف : غِشاءُ خَلْقٍ في البَحْر تضمُّه صَدَفَتان مَفرُوجَتان عن لحم فيه روح يسمَّى المَحارَة ، وفي مِثلِه يكون اللّؤلؤ . وقال الفرّاء في قوله تعالى : حَتَّى إِذا ساوى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ [ الكهف : 96 ] .