أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري
101
تهذيب اللغة
صَلدٌ : أَمْلَسُ يابس . وإذا قلتَ : صَلْتٌ ، فهو مستَوٍ . ورجلٌ أصلَدُ صَلْدٌ ، أي : بَخيلٌ جداً ، وقد صَلُد صَلادَةً . ويقال : رجلٌ صلُودٌ أيضاً . الحرانيّ عن ابن السكّيت : الصفَا : العريضُ من الحجارة الأملسُ . قال : والصِّلْداء والصِّلداءةُ : الأرض الغليظة الصُّلبة . قال : وكلُّ حجَرٍ صُلْبٍ فكلُّ ناحيةٍ منه صَلْدٌ وأصلادٌ : جمعُ صَلْد ، وأنشد : * بَرَّاقُ أَصلادِ الجَبين الأجْلَهِ * وقال أبو الهيثم : أصلادُ الجَبين : الموضع الذي لا شعر عليه ، شُبِّه بالحَجر الأمْلَس . قال : وحَجرٌ صَلْدٌ . لا يُورِي ناراً ، وحَجرٌ صَلود مِثلُه ، وفرَسٌ صَلَدٌ وصلُود : إذا لم يَعْرَق ، وهو مذموم . قال : وأخبرَني أبو العباس عن ابن الأعرابي قال : صَلَدَتِ الأرض وأصلَدَتْ . وحجَرٌ صَلْدٌ ومكانٌ صلْدٌ : صلْبٌ شديد . و في حديث عمرَ : « أنّه لمّا طعن سقاه الطبيب لبناً فخَرَج من موضع الطَّعْنة أبيض يَصْلِد » ، أي : يَبْرُق ويَبِصُّ وصلدتْ صَلعَة الرَّجل : إذا بَرَقَتْ ، وقال الهُذَليّ : أشْغتْ مَقاطِيعُ الرُّماةِ فُؤَادَها * إذا سَمِعتْ صوتَ المُغَرِّدِ يَصْلِدُ يصف بقرةً وحشية . والمقاطعُ النِّضال . وقولُه : تصلد ، أي : تنتَصب . والصَّلُود المنفرد : قال ذلك الأصمعيّ ، وأنشد : تاللَّه يَبْقَى على الأيام ذو حِيدٍ * أدْفَى صَلُودٌ مِنَ الأوعالِ ذُو خَدَم أراد بالحيد عُقَدَ قَرْنه ، الواحد حَيْدٌ . أبو عبيد عن الأصمعيّ : صَلَدَ الزّنْدُ يَصْلِد : إذا صَوّت ولم يُخرِج ناراً . وأصلدتُه أنا قال : وصلَد المسؤولُ المسائل : إذا لم يُعطِه شيئاً . دلص : في « النوادر » : باب دلشاء ودرصاءُ ، مثل : الدلقاء . وقد دلصت ودرصت . وفيما قرأت بخط شمر قال . قال شمر : الدَّلَاص من الدُّروع : اللَّينة . وقال ابن شميل : هي الليّنة المَلْساء بينةُ الدَّلَص . قال : ودَلّصْتُ الشيءَ : مَلَّسْته . وقال عمرو بن كلثوم : علينا كلُّ سابغَةٍ دِلاصٍ * تَرَى تحتَ النِّطاق لها عُضُونَا ويقال : حَجَر دَلَّاصٌ : شديدُ المُلوسة . الدَّلّاص : اللّيّن البَرَّاق ، وأنشد : * مَتْن الصَّفا المتزحلف الدَّلّاص * وأخبرني المنذريُّ أنّ أعرابيّاً بفَيْدَ أَنْشَدَه : كأنّ مَجْرَى النِّسْع من غِضَابِهِ * صَلْدٌ صفاً دُلِّص من هِضَابِهِ قال : وغِضَابُ البعير : مواضع الحِزام ممّا