أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري
51
تهذيب اللغة
والمَسْمُوكاتُ : السمواتُ السبعُ ، والمَدْحُوَّاتُ : الأرَضُونَ ، وسَنَامٌ سَامِكٌ تَامِكٌ : مرتفعٌ تَارٌّ ، والسِّمَاكانِ : نَجْمَان ، أحدهما : الأعزل ، والآخر : الرَّامِحُ ، والذي هو من منازل القمر : الأعزلُ ، وبه يَنزِلُ القمرُ ، وهو شآمٍ . وسُمِّي أعزلَ لأنه لا شيءَ بين يديه من الكواكب ؛ كالأعزل الذي لا رُمْحَ معه . ويقال : سُمِّي أعزلَ لأنه إِذا طلعَ لا يكونُ في أيامهِ ريحٌ ولا بردٌ ، هو أعزلُ منها . والسّمْكُ : القامةُ من كل شيء بعيدٍ طويل السَّمْكِ . قال ذو الرُّمَّة : نَجَائِبَ من نِتَاجِ بني غُرَيْرٍ * طِوَالَ السّمْكِ مُفْرَعَةً نِبَالا والمِسْماكُ : عمودٌ من أعمدةِ الخِباء ، ومنه قول ذي الرُّمَّة : كأَنَّ رجليهِ مِسْماكانِ من عُشَرٍ * سَقْبَانِ لم يَتَقَشَّرْ عنهما النَّجَبُ كسم : قال الليث : الكَيْسُومُ : الكثيرُ من الحشيش . ( ثعلب عن ابن الأعرابي ) : الكَسْمُ : الكَدُّ على العيال من حرامٍ أو حلال . وقال : كَسَمَ وكسَب : واحدٌ . وأنشد : وحامِلُ القِدْرِ أبو يَكْسُومِ يقال : جاء يَحْمِلُ القِدْرَ إِذا جاء بالشَّرِّ . ابن دريد الكَسْمُ : فَتُّكَ الشيءَ بيدك ، ولا يكون إلّا من شيءٍ يابس ، كسَمْتُه كسَمْاً . وكَيْسَم : أبو بَطْن من العرب . وقال إسحاق بن الفرجِ قال الأصمعي : الأكاسِمُ : اللُّمَعُ من النَّبْتِ المتراكِبَةُ . يقال : لُمْعَةٌ أكْسُومٌ أي متراكمة . وأنشد : أكاسِماً للطَّرْفِ فيها مُتّسَعْ * وللأبُول الآبل الطبِّ فَنَعْ وقال غيره : رَوْضةٌ أُكْسُومٌ ويَكْسومٌ أي نَدِيَةٌ كثيرةٌ ، وأَبُو يَكْسوم من ذلك ، وكَيْسومٌ : فَيْعُولٌ منه . كمس : ( قلتُ ) : لم أجدْ فيه من مَحْضِ كلام العرب وصريحه شيئاً . وأما قول الأطباءِ في الكيْمُوسَاتِ : إنها الطبائعُ الأربعُ فليست من لغاتِ العرب ، وأحسبها يونانية . مسك : ( ثعلب عن ابن الأعرابي ) : المَسْكُ الجِلدُ . قال : والعرب تقول : نحن في مُسوكِ الثعالِبِ إِذا كانوا مذعورين . وأنشد المفضل : فيَوْماً تَرَانَا في مُسُوك جيَادِنَا * وَيَوْماً تَرَانا في مُسُوك الثعالب وقوله : في مُسُوك جيادِنا معناه أَنّا أُسِرْنا فكُتِّفنَا في قِدٍّ قُدَّ مِن مَسْك فرس ذُبِحَ أو