أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري

318

تهذيب اللغة

الذي يكون فيه ، وحِبالتُه . ويقال له مِن فَرَقِه : أصيصٌ وكَصِيص ، أي : انقباض . وقال أبو نصر : سمعت كصِيص الجراد ، أي : صوتَها . أبو عبيد : أَفْلَتَ وله كَصيصٌ وأصيص وبصيص ، وهو الرِّعْدَة ونحوها . صك : قال الليث : الصَّكَك : اصطكاك الرُّكبتين ، والنعت : رجل أصَكُّ وظَلِيم أَصَكُّ لتَقارُب رُكبتيه يصيبُ بعضُها بعضاً : إذا عَدا . وأنشد غيره : إنَّ بني وَقْدانَ قومٌ سُكُّ * مِثلُ النَّعام والنَّعامُ صُكُّ ويقال : صَكّ يَصَكُّ صَككاً ، وقد صَكِكتَ يا رجل . ابن السكّيت عن أبي عمرو : وكلُّ ما كان على فَعِلتْ ساكنة التاء مِن ذوات التضعيف ، فهو مدغَم نحو صَمَّت المرأة ، وأشباهه ، إلّا أحْرُفاً جاءت نوادر في إظهار التضعيف ، وهو لَحِحت عينُه : إذا التصقت ، وقد مَشِشَت الدّابة وصَكِكَتْ ، وقد ضَبِب البَلد : إذا كَثُر ضِبابه ، وألِلَ السّقاءُ : إذا تغيَّرتْ رِيحُه ، وقد قَطِط شَعرُهُ . وقال الليث : الصَكُّ : ضَربُ الشيء بالشيء العريض : إذا كان ضرباً شديداً . يقال : صَكّه يصُكّه صَكّاً . أبو عبيد عن أبي زيد : يقال : لقِيتُه صَكّةَ عُمَيٍّ ، وهو أشدُّ الهاجرة حَرّاً . قال شمر : وأنشدني ابن الأعرابيّ : صَكّ بها عَيْنَ الظَهِيرة غائراً * عُمَيٌّ ولم ينعَلْنَ إلّا طِلالَها قلت : والصَّكّ الذي يُكتَب للعُهْدة مُعْرب ، أصلُه جَكْ ، ويُجْمَع صِكاكاً وصُكوكاً ، وكانت الأرزاق تسمّى صِكاكاً لأنها كانت تخرج مكتوبة . ومنه الحديث في النهي عن شِراء الصّكاكِ والقطوط . وحِمارٌ مصكٌّ : شديد . ورَجُل مِصَكٌّ : قويّ شديد . ثعلب عن ابن الأعرابيّ : في قَدَمَيْه قَبَل ثم خَنَف ثم فَحَج ، وفي ركْبتيه صَكَك وفي فَخِذيه فجاً . أبو عبيد عن الأصمعيِّ : إذا اصطكّت رُكبتاه ، قيل : صَكّ يصَكُّ صَكَكاً ، وقد صَكِكْتَ يا رجل . عمرو عن أبيه قال : كان عبد الصمد بن عليّ قُعْدُداً ، وكانت فيه خَصْلة لم تكن في هاشميٍ ، كانت أسنانه وأضراسُه كلُّها ملصَقَة ، وهذا يسمَّى أصَكَّ . قلت : ويقال له الأَلصُّ أيضاً . [ باب الكاف والسين ] كس كس ، سك : [ مستعملة ] . .