أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري

316

تهذيب اللغة

كشيشُ أفعَى أجمَعَتْ بِعَضِّ * فهي تَحكُّ بعضَها ببعضِ وقال أبو نصر : يقال : سمعت فحيحَ الأفعى وهو صوتها من فمها ، وسمعت كَشِيشَها وقَشيشها ، وهو صوتُ جِلدها . وقال الليث : الكشكشة لغة لربيعة ، يقولونها عند كاف التأنيث عليكِشْ إليَكشْ بِكِشْ ، يزيدون الشين بعد كاف التأنيث . وبعضهم يجعل مكان الكاف شيناً فيقولون : عَلَيْشِ إلَيْشِ بِشِ . وأنشد : تَضحَك منِّي أنْ رأَتْني أحتَرِش * ولو حَرَشْتِ لكشَفْتِ عن حِرِشْ يريد عن حِرِك . وروى أبو تراب في باب الكاف والفاء : الأفعَى تَكِشُّ وتَقِشّ ، وهو صوتُها من جلدها وهو الكشيش والقشيش . قال : والفحيح : صوتها من فيها . قال : وقال بعض قيس البَكر يَكشّ ويَقِشّ ، وهو صوته قبل أن يهدر . أبو عبيد عن أبي الجراح : الكشيش : صوت الأفعى مِن جلدها . قال : وتَفِحُّ من فيها . وقال ابن الأعرابي : الكُشّ : الحرْق الذي يُلقّح به النخل . شك : قال الليث : الشَّكُّ : نقيض اليقين . والفعل شكَّ يشُكّ شكّاً . والشِّكة : ما يَلبَسه الرجل من السِّلاح . وقد شَكّ فيه يشُك شكاً . وقد خُفّف فقيل : شاكي السِّلاح ، وشاكُّ السِّلاح . وباقي تفسيره في المعتل من هذا الكتاب . أبو عبيد : يقال : فلان شاكُّ السلاح ، مأخوذ من الشِكّة ، أي تام السلاح . قال : والشاكي بالتخفيف والشائك جميعاً : ذو الشَّوكة والحدَّة في سلاحه . ثعلب عن ابن الأعرابي : شُكَّ : إذا أُلحق بنسب غيره . وشَكّ : إذا ظَلَع وغَمَز . وقال أبو الجراح : واحد الشَّوَاك شاكٌّ . وقال غيره : شاكَّة ، وهو وَرمٌ يكون في الحَلْق ، وأكثر ما يكون في الصِّبيان . الليث : يقال : شكَكْتُه بالرُّمح : إذا خَزقْته . وقال طرفة : حِفافَيْهِ شُكَّا في العَسِيب بمسرَدِ أبو عبيد عن أبي زيد قال : الشَّكائك : الفِرَق من الناس ، واحدتها شَكيكَة . وقال الأصمعيّ : الشّكّ : أيسر من الظَّلْع ، يقال : بعيرٌ شاكٌّ ، وقد شَكّ يشُكُّ . وأنشد : كأنَّه مستبَان الشَّكّ أو جَنِبُ وقال غيره : الشَّكائك مِن الهوادج : ما شُكَّ مِن عِيدانها التي تُصَبَّبُ بها بعضُها في بعض . وقال ذو الرمّة :