أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري
29
تهذيب اللغة
ممزوج قطيبةٌ . والقطاب : المزاج . قطّبَ بين عينيه ، أي : جمعَ الغضون . وقال أبو عبيدة : القطيبة : الرثيئة . أبو زيد : في الجبينِ المقطَّبُ ، وهو ما بين الحاجبَين . وقُطَيبَ : من أسماء العرب ، تصغير قطب . طبق : قال الليث : الطَّبقُ : عُظَيم رقيق يفصل بين الفَقَارين . وقال غيره : الطَبَق : فَقار الصلب أجمع . وكلّ فَقارة طبَقة . و في حديث ابن مسعود : « وتبقى أصلابُ المنافقين طَبقاً واحداً » . قال أبو عبيد : قال الأصمعي : الطَبَق : فَقَار الظهر ، واحدتُه طَبقة . يقول : فصار فقارهم كلّه فَقَارةً واحدة ، فلا يقدرون على السُّجود . ويقال : يد فلانٍ طبقةٌ واحدة ، إذا لم تَكن منبسطةً ذاتَ مفاصل . والطبقة من الأرض : شبه المشَارة ، والجميع الطبقات . ثعلب عن سَلمة عن الفراء ، يقال : لقيت منه بناتِ طبَقٍ ، وهي الداهية . أبو عبيد عن الأصمعيّ : يقال : جاء بإحدى بناتِ طَبَق ، قال : وأصلها من الحيّات . ولمّا نُعي المنصورُ إلى خلفٍ الأخمر أنشأ يقول : قد طرَّقتْ ببِكرِها أمَّ طبَقْ * فَذَمَّروها وَهْمةً ضخمَ العُنُق موت الإمام فِلقةٌ من الفِلَق وقال غيره : قيل للحَية أم طبق وبنت طَبَق لَتَرحِّيها وتَحوِّيها . وأكثر الترحّي للأفعى . وقال غيره : قيل للحيّات بناتُ طبق لإطباقها على مَن تَلسعه . وقيل : إنَّما قيل لها بناتُ طَبَق لأنّ الْحواء يُمسكها تحت أطباق الأسفاط المجلّدة . ويقال : مضى طَبقٌ من النهار ، أي : ساعة . ومِثله مضت طائفة من الليل . وطِباق الأرض وطِلاعُها سواء ، معناهما مِلْؤها . ثعلبٌ عن ابن الأعرابي : هذا الشيء وَفْق هذا ووِفاقُه ، وطِبْقُه وطَبقه ، وطَابَقُه ، وطَبيقُه ومُطبَقُه ، وقالَبُه وقَالِبُه ، بمعنًى واحد . ومنه قولهم : « وافَق شنٌّ طَبقة » . أبو عبيد : شنٌّ وطبق : حيّانِ من العرب . وقال ابن السكّيت : طَبق : حيّ مِن إياد ، وشَنّ : ابن أفْصَى بن عبد القيس ، وكانت شَنٌّ لا يقام لها ، فواقعتْها طَبق فانتصفتْ منها فقيل : وافَقَ شَنٌ طبَقة * وافَقه فاعتَنَقهُ وأنشد :