أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري
283
تهذيب اللغة
[ دنقش ] : ثعلب عن سَلَمة عن الفراء قال : الدَّنْقَشة الفَساد . رواه بالشين ورواه غيره الدَّنْقسة بالسين ، وهما لغتان . [ برقش ] * : وقال الليث : البَرْقَشة : شِبهُ تنقيشٍ بألوانٍ شتَّى ، وإذا اختلف لونُ الأَرقش سُمِّي بَرْقَشَة . قال : والبِرْقِش طُوَيئر من الحُمّر صغيرٌ . مبرقش بسوادٍ وبياض . وأنشد : وبرقشاً يغدو على معالقا أبو عبيد عن الأصمعي : البرقش : طائر صغير . مثل العصفور يسمّيه أهل الحجاز الشُّرْشور . قلتُ : وسمعتُ صِبيانَ الأعراب يسمُّونه أبا براقِش . وقال عبد الرحمن بن هانئ : زعم يونس أنَّ أبا عمرٍو وقال في هذا المثل : « على أهلها تجني براقِش » ، أنَّ براقِش كانت امرأةً لبعض الملوك ، فسافر الملك واسْتَخلَفَها ، وكان لهم موضعٌ إذا فَزِعوا دَخَّنوا فيه ، فإذا أَبصَره الجُند اجتَمعوا ، وأن جَوارِيها عَبِثْن ليلةً فدخَّنَّ فجاء الجُند ، فلمّا اجتَمعوا قال لها نُصَحاؤها إنّك إن رَدَدْتهم ولم تستعمليهم في شيءٍ فدخَّنتُمْ مرّة أخرى لم يأتكم أحد ، فأمرتهِمْ فبنوا بناءً دون دارها ، فلما جاء الملك سأل عن البِناء فحدَّثوه القصة . فقال : « على أهلها تجني براقش » فصار مَثَلًا . أبو عبيد عن أبي عبيدة قال : بَراقِش اسم كلْبة نبحَتْ على جيشٍ مَرُّوا ليلًا ولم يشعروا بالحيّ الذين فيهم الكلبة ، فلما سمعوا نُبَاحَها عَلموا أن أهلها هناك ، فعطفوا عليهم فاستباحوهم ، فذهبت مَثلًا . [ مردقش ] : وقال ابن مقبل : يعلُون بالمرْدقوش الوردِ ضاحيةً * على سعابيبِ ماء الضَّالَة اللَّجنِ قيل : المردقوش : هو المرْزَجوش : ونعته بالوَرِد لأنّ المرزجوشَ إذا بلغ احمرَّتْ أطرافه . ويقال للمردقوش أيضاً : العَنْقَز والسَّمْسَق . قلت : وليس المردقوش من كلام العرب ، إنما هو مَرْدقوش ، أي : ليّن الأذن . أبو عمرو : السَّمسَق : الياسمين . وروى أَبو عبيد عن أبي عمرو قال : المردقوش : الزَّعفرانُ أيضاً . [ برقش ] * : أبو العباس عن ابن الأعرابي : البرْقَشة : التفرّق . وتركتُ البلادَ براقِشَ ، أي : ممتلئة زهراً مختلفةً مِن كلِّ لون . وبرقش لنا الرَّجُلُ ، أي : تَزَيّن بألوان مختلفة . وقالت خنساء ترثي أخاها :