أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري

278

تهذيب اللغة

وأنشد : تقيّأَتْ ذاتُ الدَّلالِ والخَفْر * لعابسٍ جافي الدَّلالِ مُقْشَعرّ قلت : لم أسمع تقيأَت المرأة بالقاف بهذا المعنى ، وهو عندي تصحيف . والصواب : تفيّأَت بالفاء ، وتفيؤُها : تثَنّيها وتكسُّرها عليه من الفَيء ، وهو الرجوع . قوق : أبو عبيد عن الأصمعي : القاق غير مهموزٍ . والقوق : الطويل . وقال أبو الهيثم : يقال للطويل قاقٌ وقُوق وقِيق وأَنقوق . وقال الليث : القاق : الأحمق الطائش . وأنشد : لا طائشٌ قاقٌ ولا عَييُّ قال : والقُوقُ : الأهوَج الطويل . وأنشد : أحزَمُ لا قوقٌ ولا حَزَنبَلُ قال : والدنانير القُوقيَّة من ضَرْبِ قيْصَر ، كان يسمى قوقاً . قال : والقوقُ : طائر من طير الماء طويل العُنق ؛ قليلُ نَحْض الجسم . وأنشد : كأَنك من بنات الماءِ قوقُ أبو عبيد : فرسٌ قُوقٌ ، والأنثى قُوقةٌ : الطويلُ القوائم . قال : وإن شئت قلت : قاق وقَاقَة . ثعلب عن ابن الأعرابي قال : القُوقة : الصَّلَعَة . ورجل مقوَّق : عظيم الصَّلَعة . قال الليث : والإقاءة : شجرة « 1 » . وقال الأصمعيّ : قُوق المرأة وسُوسها : صدع فرجها . وأنشد : نُفاثية أيّانَ ما شاءَ أهلُها * رأَوا قُوقها في الخُصِّ لم يتغيّب وقوق : قال الليث : رجلٌ وَقْواقة : كثير الكلام . والوَقْوقة : نُباح الكلب عند الغرَق . وأنشد : حتى ضَغَا نابحُهم فوَقوَقا * والكلبُ لا يَنبحُ إلا فَرَقَا ويقال : امرأةٌ وقواقة بالهاء ، ورجلٌ وقواق ، وهو أكثر . وقال : لدى ثَرْماء أمةٌ وقواقه وقي : الوِقاية والوَقاية : كلُّ ما وَقَى شيئاً فهو وِقاية . و في الحديث : « مَن عَصى اللَّه لم تَقِه منه

--> ( 1 ) جاء في حاشية المطبوع : « ما بعده من الكلام إلى آخر المادة ورد في جميع النسخ في نهاية المادة التالية ، وقد رجعته إلى موضعه هنا » . اه كلام الأستاذ عبد السلام هارون .