أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري
277
تهذيب اللغة
قوقى : قال الليث : القَوْقاة : صَوتُ الدجاجة ، وقد قَوَّقَتْ تُقَوْقِي قَوْقاةً وقيقاءً فهي مُقَوْقِية . أبو عبيد : قَوْقَت الدَجاجة قِيقاءً وقَوْقاةً ، مِثل دَهْدَيت الحَجَر دِهْداءً ودَهْداةً . ثعلب عن ابن الأعرابيّ : القِيقاءة : قِشرُ الطَّلْعة . الليث : هي القِيقاةُ والقِيقاية لغتان تُجعَل مِشْرَبة ، كالتَّلْتَلة . وأنشد : وشُرْبٌ بقِيقاةٍ وأنتَ بَغِيرُ قَصَره الشاعر للضرورة . قال : والقِيقاءةُ : القاع المستديرةُ في صَلابة مِن الأرضِ إلى جانب سهل . ومنهم من يقول : قِيقاةٌ ، وقال رؤبة : إذا جَرَى مِنْ آلِها الرَقْراقِ * رَيْقٌ وضَحضاحٌ على القَياقِي وقال أيضاً : وخَبَّ أعرافُ السَقَا على القِيَقْ كأنّه جمعُ قِيقة وإنَّما هي قِيقاةٌ حُذفتْ ألفُها . قال : ومن هي قِيقةٌ وجمعُها قِياقٌ في البيت الأول كان له مَخَرَجٌ . أبو عبيد عن الأحمر : القِيقَاءة : الأرض الغليظة . شمر عن ابن شميل : القِيقاءة جمعها ، قيقاءُ ، والقَواقي ، وهو مكانٌ ظاهر غليظ كثيرُ الحجارة ، وحجارتها الأظِرَّةُ وهي مستويةٌ بالأرض ، وفيها نُشوز وارتفاع مع النشوز ، نُثرت فيها الحجارة نَثْراً لا تكاد تستطيع أن تمشي ، وما تحتَ الحجارة المنثورةِ حجارةٌ عاضٌّ بعضُها ببعض لا تَقدر أن تحفرها ، وحجارتها حُمْر تُنبت الشجر والبَقْل . ثعلب عن ابن الأعرابي قال : القَيْق : صوتُ الدَّجاجَة : إذا دَعَت الدِّيكَ للسِّفاد . أبو عبيد عن الفراء قال : القِيقِيةِ : القِشرة الرقيقة التي تحت القَيْض من البيض . ونحوَ ذلك قال الأحْمر . وقال اللحياني : يقال لبَياض البَيض القئقئ ، ولصُفْرَتها المحُّ . ثعلب عن ابن الأعرابي قال : القِيق : الجَبَل المُحِيط بالدُّنيا . قيأ - قاء : قال الليث : القَيْءُ مهموز ، ومنه استقاءَ : إذا تكلَّف ذلك . والتقيّؤ : أبلغ وأكثر . و في الحديث : « لو يَعلم الشارب قائماً ما ذا عليه لاستقاء ما شَرِب » . وفي حديث آخر : « مَن ذَرَعَه القَيء وهو صائم فلا شيء عليه ، ومَن تقيّأ فعليه الإعادة » . وقَيّأَت الرجل : إذا فعلتَ به فعْلًا يتقيّأ منه . وقال الليث : تقيّأتِ المرأة لزوجِها . قال : وتقيؤُها : تكسُّرها له ، وإلقاؤها نفسَها عليه وتَعرضُها له .