أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري
191
تهذيب اللغة
الطَّوق ؛ وهو البرْوَند بالفارسيَّة . وقال الشاعر يصف نخلة : وميّالة في رأسها الشَّحم والنّدى * وسائرها خالٍ من الخير يابسُ تهيبها الفِتْيانُ حتى انبرى لها * قصير الخُطى في طوقه متقاعس يعني : البروند . قال الأزهري : يقال : طاقَ يَطوق طَوْقاً ، وأَطاقَ يُطيق إطاقة وطاقَةً ، كما يقال : طاعَ يَطُوعُ طَوْعاً وأطاعَ يُطيع إطاعةً وطاعةً . والطاقة والطاعة اسمان يوضَعان موضع المصدر . و رُوي عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم أنه قال : « مَن غَصَب جارَه شِبراً من الأرض طُوِّقَه من سَبع أرَضِينَ » . يقول : جُعِل ذلك طَوْقاً في عُنُقه . قال اللَّه جل وعز : سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ [ آل عمران : 180 ] ، يعني : مانعَ الزكاة يطوَّق ما بَخل به من حقّ الفقراء يومَ القيامة من النار ، نعوذ باللَّه منها . ويقال : تَطوَّقت الحيّةُ على عنقه : إذا صارت كالطَّوْق عليه . والطاقة : الشُّعْبة مِن رَيْحان أو شَعر أو قوّةٍ من الخَيْط . والطاق : عَقْد البناءِ حيث كان ، وجمْعه أطواق . ثعلب عن ابن الأعرابيّ قال : والطَّاق : الطَّيْلسان وأنشد : يُمَشِّي بين خاتام وطاقِ باب القاف والدال ق د ( وا ي ء ) قود ، قيد ، قدا ، وقد ، ودق ، دوق ، دقي . قدا : قال الليث : القَدْو : أصل البناء الذي ينْشعِب منه تصريف الاقتداء . ويقال : قِدْوُه وقُدوة لما يُقتَدَى به . قال أبو بكر : القِدَى : جمع قِدْوة يكتب بالياء . اللِّحياني عن الكسائيَّ يقال : لي بك قُدْوة وقِدوَة وقِدَة . ومثله حَظِيَ فلانٌ حِظْوَة وحُظْوة وحِظَةً ، ودارِي حِذْوَةِ دارك وحُذْوة وحِذَتُه . وقال أبو زيد : يقال : قداً وأقداءٌ ، وهم الناسُ يتساقطون بالبلد فيقيمون به ويَهدَءون . ثعلب عن ابن الأعرابي : القَدْوُ : القُدوم مِن السَّفَر . والقَدْوُ بالقُرْب . ثعلب عن ابن الأعرابيّ : أقدى : إذا استَوَى في طريق الدِين . وأَقدَى أيضاً : إذا أسَنَّ وبلغ الموت . عمرو عن أبيه أقْدى : إذا قَدِم من سَفَر