أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري
190
تهذيب اللغة
وقال الأصمعي : الوَقط : النّقْرة في الجَبل يستنقع فيها الماءُ . وقال أبو العميثل : جمعُه وِقاط . أبو عبيد عن الأحمر : ضرَبَه فوَقطَه ، أي : صرَعَه صَرْعةً لا يقومُ منها ، والمَوْقوط : الصَّريع . وقال ابن شُمَيل : الوَقيط والوَقيع : المكانُ الصُّلبُ الذي يستنقع فيه الماءَ فلا يرزأ الماءَ شيئاً . طوق : قال الليث : الطَوْق : حليٌ يجعَل في العُنق وكلُّ شيءٍ استدار فهو طَوْق ، كطَوْق الرَّحَى الذي يُديرُ القُطْب ، ونحو ذلك . وطائق كل شيء : ما استدار به مِن جَبَل وأَكمةٍ ، والجمع أَطواق . ثعلب عن ابن الأعرابيّ : الطائق : حَجَر ينشزُ من الجَبل وكذلك ما نشز من جال البئر من صخرة ناتئة . وقال في صفة الغَرْب : موقر من بَقر الرَّسائق * ذي كُدْنةٍ على جِحاف الطائق أي : ذي قوة على مكادحة تلك الصخرة . والطائق : إحدى خشبَاتٍ بطن الزَّوْرَق . أبو عبيد : الطائق : ما بين كلّ خشبَتين من السفينة . شمِر عن أبي عمرو الشيباني : الطائق : وسط السفينة . وأنشد قول لبيد : فالتامَ طائِقُها القديمُ فأصبحتْ * ما إنْ يُقَوِّمُ دَرْأَها رِدْفان وقال الأصمعي : الطائِق : ما شَخَص من السَّفينة كالحَيْد الذي يَنْدُرُ مِن الحَبَل . وقال ذو الرمّة : قرْوَاءَ طائِقُها بالآلِ مَحزُوم قال : وهو حَرْفٌ نادرٌ في القُنَّة . وأخبرني المنذريّ عن الحزَنْبَليّ أنَّ عمر بن بُكَيْر أنشده : بَنَى بالغمْرِ أرغُنَ مُشمَخِرّاً * يُغَنِّي في طَوائِقهِ الحَمامُ قال : طَوائقُه : عُقُودُه . قلت : وصَفَ قَصْراً شُرِّف بناؤه . وطوائقه : جمع الطاق الذي يُعقَد بآجُرٍّ وحجارة ، وأصله طائق . ومثله الحاجة جُمعتْ حوائج . لأنَّ أصلها حائجة . ثعلب عن ابن الأعرابيّ : يقال : طُقْ طُق ، مِنْ طاقَ يَطُوقُ إذا طاقَ . وقال الليث : الطَّوْق : مصدَرٌ مِن الطاقة . وقال الراجز : كل امرئٍ مجاهد بطوقهِ * والثَّور يَحمِي أنفَه برَوقِه يقول : كلُّ امرئ مكلَّف ما أطاق . والطَّوق : أرض سهلة مستديرة . ويقال للكَرّ الذي يصعد به إلى النخل :