أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري

124

تهذيب اللغة

قال : والمريق : شحمُ العُصفر . قال : وبعضهم يقول : هي عربيّة محضة . وبعضٌ يقول : ليست بعربيّة . وأنشد الباهليّ : يا ليتني لكِ مِئزَرٌ متمرق * بالزّعفرانِ لبسته أيّاما وقال المازني : متمرق مصبوغ بالزعفران . ومتمرق : مصبوغ بالمريق وهو العُصفر . ثعلب عن ابن الأعرابيّ : المرق : الطعْن بالعَجلة . والمرق : الذِّئاب الممعَّطة ؛ والمِرق : الصوف المنفش ؛ يقال : أعطني مِرقةً ، أي : صوفة . والمَرَق : الإهاب الذي عُطِن في الدِّباغ وَتُرِك حتى أنتن وتمرط . ومنه قوله : ساكناتُ العَقيقِ أشهى إلى النَّف * س من السّاكناتِ دونَ دِمشقِ يتضوّعْن لو تضمّخن بالمِسْ * ك صُماحاً كأنه رِيحُ مرقِ وقد مَرَقْت الإهابَ مَرْقاً فامَّرق امِّراقاً . أبو عبيد عن الأصمعي : المُراقة : ما انتتف من الجِلد المَعْطُوف ، وهو الذي يُدفَن ليسترخي . وقال أبو عمرو : المُراقة والمُراطة : ما سَقط من الشَّعر . أبو عبيد قال الفراء : الممرق من الغِناء : الذي يغنّيه السَّفِلة والإماء . ويقال : للمغنِّي نفسِه : الممرِّق . وقال شمر : المُرُوق : سرعة الخروج من الشيء ، مَرَق الرجلُ مِن دِينه ، ومَرَق من بيته . وامتَرَقَ وامَّرَق من بطن أمّه . والمارِق : العِلم النافذ في كل شيء لا يتعوَّج فيه . رمق : قال الليث : الرَّمَق : بقيّة الحياة . ويقال : رَمَّقوه وهم يُرمّقونه بشيءٌ ، أي : قَدْرَ ما يمْسِك رَمَقه ويقال : ما عَيشُه إِلّا رُمْقَةٌ ورِماق . وقال رؤبة : ما وَجْزُ معروفِك بالرِّماقِ * وما مُواخاتَك بالمِذاق أي : الذي ليس بمحضِ خالص . والرِماق : القليل . والترميق : العَمَلُ يعمله الرجل لا يحسِنُه ، وقد يتبلَّغ به . ويقال : رَمِّقْ على مَزادتيك ، أي : رُمَّهما مَرَمّة تتبلّغ « 1 » بهما . وقال أبو عبيد : المُرْمَقُّ من العَين : الدُّون

--> ( 1 ) في المطبوع « تبتلغ » : والمثبت من « اللسان » ( رمق - 5 / 318 ) . وفي « التاج » ( رمق - 25 / 364 ) : « يُتبلغ » .