أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري

129

تهذيب اللغة

بدخ : قال الليث : امرأةٌ بَيْدَخَةٌ : تَارَّةٌ - لغة حِمْيَرِيَّةٌ - وبه سمِّيتِ المرأة . . وأنشد : هَلْ تَعْرِفُ الدَّارَ لآلِ بَيْدَخَا ويقال : فلان يَتَبَدَّخُ علينا ، وَيَتَمَدَّخُ علينَا - أي : يَتَعَظَّمُ وَيَتكَبَّر . النَّضْرُ : والْبُدَخَاءُ : العِظَامُ الشؤُونِ - وأنشد لِسَاعِدَة : بُدَخَاءُ كلُّهُمُو إِذَا ما نُوكِرُوا وبِدِخْ - كقولك : « عَجَباً » . وَ « بَخْ بَخْ » تَتَكلَّمُ بها عند تفضيلكَ الشَّيءَ وكذلك « بَدَخْ » مِثْلَ قولهم : « عَجَباً وبَخْ بَخْ » وأنشد : نَحْنُ بَنُو صَعْبٍ وَصَعْبٌ لأَسَدْ * فَبَدَخٌ هَلْ تُنْكَرنْ ذَاكَ مَعَدْ خ د م خدم ، خمد ، دمخ ، مدخ : مستعملة . خمد : أبو عبيد - عن الأصمعيِّ - : إذا سَكَنَ لَهَبُ النَّار ولم يَطْفَأْ جَمْرُهَا . قيل : خَمَدَتْ تَخْمُدُ خُمُوداً . فإنْ طَفِئَتْ أَلْبَتَّةَ ، قيلَ : هَمَدَتْ هُمَوداً . ونحوَ ذلك قال الليثُ . وفي « نوادر الأعراب » : يُقال : رأَيْتُهُ مُخْمِداً وَمُخْبِتاً وَمُخْلِداً ومُخْبِطاً وَمُسْبِطاً وَمُهْدِياً - إذا رَأَيْتَه مُضْرِباً لا يَتَحَرَّكُ ، وأَخْمَدَ فلانٌ نَارَهُ . خدم : قال : الْخَدَمُ : الْخُدَّامُ . . وَالْوَاحِدُ خَادِمٌ - غُلَاماً كَانَ أَوْ جَارِيةً . . وأنشد : مُخَدَّمُون ثِقَالٌ في مَجَالِسِهِمْ * وفي الرِّحالِ إذا رَافَقْتَهُمْ خَدَمُ وهذه خَادِمُنا - بغير هاء - لِوُجُوبِه وَهذِه خادِمَتُنَا غداً . وَأَخْدَمْتُ فُلاناً - أي : أَعْطَيْتُهُ خَادماً يَخدِمُهُ . ويقال : لا بُدَّ لمن لا خَادِمَ له أن يَخْتَدِمُ - أي : يَخْدُمُ نفْسَه . ويقال : اخْتَدَمْتُ فُلاناً ، واسْتَخْدَمْتُهُ - إذا سألْتَهُ أن يَخْدِمَكَ . قال : والْخَدَمَةُ : سَيْرٌ غليظٌ مُحْكَمٌ - مثل الْحَلْقَةِ - يُشَدُّ في رُسْغِ البَعِير ، ثم يُشَدُّ إليها سَرَائِحُ نَعْلِها وجَمْعُها خِدَامٌ . وسُمِّي الْخَلْخَالُ : خَدَمَةً بذلك . والْخَدْماءُ من الغَنَم : التي في ساقها - عند الرُّسْغِ - بَيَاضٌ كالْخَدْمة في السَّوَاد أو سَوَادٌ في بَيَاضٍ . والاسْمُ : الْخُدْمَةُ - بضم الخاء . قال : ويُسَمُّونَ موضعَ الْخَلخال : مُخَدَّماً . ورِبَاطُ السَّرَاوِيلِ - عند أسفل رِجْلِ السَّرَاوِيلِ - يقال له : الْمُخَدمُ . والْمُخَدَّمُ - من البعيرِ - ما فَوْقَ الْكَعْبِ . أبو عبيد عن أبي زيد : إذا ابْيَضَّتْ أَوْظِفَةُ النّعْجَةِ فهي حَجْلَاءُ وَخَدْمَاءُ . وقال أبو عبيدة : إذا قَصُرَ البَيَاضُ عن الوَظِيفِ ، واسْتَدَار بأَرْسَاغ رِجْلَي الفَرَس - دون يدَيْه - فذلِكَ التَّخْدِيمُ . يقال : فرسٌ أخْدَمُ ومُخَدَّمٌ . و في حديث خَالِدِ بنِ الوَلِيد : أَنَّه كتب إلى مَرَازِبةِ فارسَ :