أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري
212
تهذيب اللغة
ثيه : قال الليث : الثاهة : اللَّهاة . ويقال : هي اللِّثَة . ثها - هثا : ثعلب عن ابن الأعرابيّ : ثَها ، إذا حَمُقَ ، وهَثَا ، إذا احمرَّ وجههُ . قال : ويقال : ثَاهاه إذا قاوَله ، وهاثاه : إذا مازَحه ومايله . وهث : قال الليث : الوَهْث : الانهماك في الشيء ، والواهث : الملقي نفسه في الشيء ، وتوهَّث في الأمر ، إذا أَمعَن فيه . هاث : قال أبو عبيد : قال أبو زيد : هِثْتُ له من المال أَهِيث هيثاً وهَيَثاناً ، إذا حَثَوتَ له ، وأنشد غيرُه قولَ رؤبة : فأَصْبحتْ لو هايثَ المُهايِثُ * قال ابن الأعرابي : المُهايَثَة : المكاثَرة . يقال : هاث له من ماله . وقال في قوله ما زال بيعُ السَّرِقِ المُهايِثُ * قال : المهايث : الكثير الأخْذ . قال : ويقال : هاث من المال يهيث هيثاً ، إذا أصاب منه حاجته . وقال الأصمعيّ : عاثَ في المال وهاثَ ، إذا أَفسد فيه ، وأَخَذَ بغير رِفْق . أبواب الهَاء والراء [ هر ( وايء ) ] ( هري ) ، هرأ ، رها ، وره ، هار ، رهأ ، يهر ( يهير ) ، أهر ، وهر . هري : قال الليث : الهُرِيُّ : بيت ضخم يجمع فيه طعامُ السُّلطان ، والجميعُ الأهراء قلت : أحسب الهريّ معرَّباً دخيلًا في كلامهم . وقال الأصمعيّ : يقال : هراهُ يَهْرُوه هَرْواً ، إذا ضربه بالهِراوة ، وتهرَّاهُ مِثله ، ومنه قول الراجز : لا يلتوي مِن الوَبِيل القِسْبارْ * وإن تهرَّاه به العبدُ الهَارْ أي ضربه به العبدُ الضارب . والوَبيل : العصا الضخم ، وكذلك القِسبار والقِشْبار ويقال : هرَّى فلانٌ عمَامته ، إذا صبغها بالصُّفرة ، ومنه قوله : رأيتك هَرَّيتَ العِمامةَ بعد ما * أراك زماناً حاسراً لم تَعَصَّبِ وكانت سادةُ العَرَب تلبس العمائم الصُّفْر وكانت تُحمل من هَراةَ إليهم مصبوغة ، فقيل لمن لبس عمامةً صفراء : قد هَرَّى عِمَامتَه ، وكان مُعاذٌ الهرّاء يبيع الثياب الهَرَوية فعُرِف بها ، ولُقِّب الهرّاء . ثعلب عن ابن الأعرابي : هارَاه ، إذا طانَزَه ، ورَاهاهُ إذا حامَقَه . أبو عمرو ، عن ثعلب ، عن ابن الأعرابيّ : ثوبٌ مُهَرَّى ، إذا صُبغَ بالصَّبِيبِ ، وهو ماءُ ورق السِّمْسِم . قال : ومُهرَّى أيضاً ، إذا كان مصبوغاً كلون المِشْمِش ، أو المَشْمَش . هرأ : ومن مهموزه ، قال الأصمعي : هَرَأ البرْدُ فلاناً يَهْرَؤُه هَرْأً ، إذا اشتدَّ عليه حتى كاد يَقتُلُه . ويقال : أَهْرَأْنا في الرَّواح ، أي أبرَدْنا ، وقال إهاب بنُ عُمَير : حتى إذا أهْرَأْنَ للأصائِلِ * وفارقتْها بُلةُ الأوَابِلِ