أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري
200
تهذيب اللغة
وقال الليث : الطَّهْوُ : علاجُ اللّحم بالشَّيِّ والطَّبخ ، والطاهي ذُوه ؛ يقال : هو يَطْهو اللحم طَهْواً ويقال : يَطْها . عمرو عن أبيه : أطهَى حَذَق صِناعَته . وَطَهَت الإبلُ تَطَهى طَهْياً ، إذا انتشَرَتْ فذهبتْ في الأرض . وقال : ولَسْنا لِباغي المُهْمَلات بِقِرْفةٍ * إذا ما طَهَا بالليلِ مستتراتُها ورَواه بعضهم : إذا ماطَهَا ، من مِاط يَمِيط : مَدَّ لَنا في عُمْرِه رَبُّ طَهَا * أراد رَبُّ طه السورة أبو عبيد عن الأصمعيّ : الطَّهاءُ والطَّخاء والطَّخاف والعَماء ، كلُّه السحاب المرتفِع . أبو عُبَيد عن الكسائيّ قال : إذا نُسِب إلى طُهَيَّة قيل : طُهَوِيّ وطَهَوِيّ وطُهْوِيّ . قلت : من قال طَهَوِيّ جَعل الأصلَ طَهْوَه أنشدَ الباهليّ للأَحول الكِنديّ : وليت لنا من ماءِ زمزمَ شربَةً * مبرَّدةً باتت على الطَّهَيانِ الطهيان اسم قُلة جبلٍ وفي « النوادر » : ما أدري أيّ الطَّهْياء هو ؟ وأي الضَّحياء هو ؟ وأيُّ الوضَح هو ؟ وهط : في حديث ذي المشْعار الهَمْدانيّ : على أنّ لهم وِهَاطها وعَزازها . قال القُتَيبيّ : الوِهاط : المواضعُ المطمئنَّة ، واحدُها وَهْط ، وبه سُمِّي الوَهْط ، وهو مالٌ كان لعبد اللَّه بن عمرو بن العاص بالطَّائف . وقال الليث : الوَهْط : المكان من الأرض المطئنُّ المستوي يُنْبِت العِضَاهَ والسَّمُرَ به الطَّلْح والعُرْفُط وهي الوِهاط . قال : والوَهْط : شِبْه الوهن والضَّعف ، يقالُ رَمَى طائراً فأَوْهطَه ، وأَوْهطَ جَناحَه ، والفعل : وَهط يَهِط ، أي ضَعُف . أبو عبيد عن الأمويّ : الإيهاط أن يَصرَعه صَرعةً لا يَقُوم منها . وقال عرَّام السُّلميُّ : أَوْرَطْتُ الرجلَ وأَوْهطْتُه ، إذا أوقَعْتَه فيما يكره . وقال أبو عمرو : وهطَه ووَهصه ، إذا كَسَره ، وأنشد : يمرُّ أخفافاً يَهِطْن الجنْدَلا * هيط : سمعتُ المنذري يقول : سمعتُ أبا طالب يقول في قولهم : ما زلْنا بالهِيَاط والمِيَاط . قال الفَرّاء : الهِياط : أشدُّ السَّوْق في الوِرْد والمِيَاط : أشدُّ السَّوْق في الصّدَر . قال : ومعنى ذلك بالمجيء والذهاب . وقال اللحياني : الهياط : الإقبال ، والمياط : الإدبار . وقال غيرهما : الهياط : اجتماع الناس للصُّلح ، والمياط : التفرق عن ذلك . وقال الليث : الهياط الدُّنُوّ ، والمياط : التباعُد . وقد أُمِيتَ فِعلُ الهياط . أبو عبيد عن الفراء : تهايط القوم تهايُطاً ، إذا اجتمعوا وأصلحوا أمرهم ، وتمايَطُوا تمايُطاً : تَباعَدُوا وفسد ما بينهم . ثعلب عن ابن الأعرابي : هُطْ هُطْ ، إذا أمرتَه بالذهاب والمجيء . ويقال : بينهما