أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري
201
تهذيب اللغة
قِمَطْرٌ كحوَّاز الدَّحَارِيجِ أَبْتَرُ * [ حدرج ] : وَوَتَرٌ محدرَج « 1 » أملسُ ، شُدَّ فَتْلُه وقال ابن شميل هو الجيّد الغارة المُسْتوِي . وسَوْطٌ مُحَدْرَجٌ صغير . [ جحدل ] : وقال الليث : يقال جَحْدَلْتُه أي صرعته ومنه قوله : نحنُ جَحْدَلْنَا عِيَاذاً وابْنَه * بِبَلَاطٍ ، بَيْنَ قَتْلَى لم تُجَنْ وقال ابن حبيب تَجَحْدَلَت الأتان إذا تقبّض حياؤها للوِدَاق ، وأنشد بيت جرير : وكَشَفْتُ عَنْ أَيْري لها فَتَجَحْدَلتْ * وكذاكَ صَاحِبَةُ الوِدَاقِ تَجَحْدَلُ قال : تَجَحْدُلُها تقبُّضُها واجتماعُها . قال وقال الوالبي : تَعالَوْا نَجْمَعِ الأحوالَ حتى * نُجَحْدِلَ مِنْ عَشِيرَتِنَا المِئِينا وقال ابن شميل : المجحْدِل : الذي يَكْرِي من قرية إلى قرية أخرى وهو الضَّفَّاط أيضاً . ثعلب عن ابن الأعرابي : جحدلَ إذا اسْتَغْنى بعد فقرٍ . وجَحْدَلَ إذا صار جَحَّالًا ، وجحدَلَ إناءَه إذا مَلأَهُ . [ حرجف ] : وقال الليث الحَرْجَفُ الريح الباردة وقال الفرزدق : إذا اغْبَرَّ آفاقُ السَّماءِ وهَتَّكَتْ * سُتُورَ بُيُوتِ الحَيِّ حِمراءُ حَرْجَفُ [ حرجم ] : أبو عبيد عن الأصمعي قال : المُحْرَنْجِمُ المجتَمِعُ وقَال الليث : حرجمْتُ الإبل إذا رددتَ بعضَها على بعض وقال العجاج : يكونُ أَقْصَى شَلِّهِ مُحْرَنْجِمُهْ قال الباهلي : معناه أن القوم إذا فاجأتْهُم الغارة طردوا نَعَمهم ثم أقاموا يقاتلون ، فيقول : هؤلاء من عِزِّهم وكثرتهم إذا أتتهم الغارة لم يطرُدُوا نَعَمهم ، وكان أقصى طردهم لها أن يُنيخُوها في مباركها ثم يقاتلوا عنها . ومَبْركها مُحْرَنْجَمها أي تَحْرَنْجِمُ فيه وتجتمع ويدنو بعضها من بعض . [ حنجر ] : أبو عبيد عن أبي زيد الحُنْجُور هو الحُلْقوم . وقال الليث : الحَنْجَرَةُ جوف الحُلْقُوم وهو الحُنْجُور . وقال اللَّه عز وجل ( إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَناجِرِ كاظِمِينَ ) [ غَافر : 18 ] أراد أَنَّ الفزع يُشْخِص قلوبهم حتى تَقْلص إلى حناجرهم وقال النابغة : بِأَذْنَابِها قبل اسْتِقَاءِ الحَنَاجِرِ وقال غيره المُحَنْجِرُ داء البشيذق . [ رجحن ] : وقال الليث ارْجَحَنّ الشيءُ إذا وقع بِمَرّة ، وارجحنّ أيضاً إذا اهتزّ وأنشد : وشَرَاب خُسْرُوَانيُّ إذا * ذاقَهُ الشيخُ تَغَنَّى وارْجَحَنّ
--> ( 1 ) في المطبوعة : « مدحرج » ، والمثبت من « اللسان » ( حدرج - 3 / 85 ) .