محمد بن الحسن بن دريد الأزدي
1243
جمهرة اللغة
الأعشى ( طويل ) « 1 » : وأدفعُ عن أعراضكم وأُعِيرُكم * لساناً كمِفراص الخفاجيّ مِلْحبا « 2 » الخفاجي منسوب إلى بني خَفاجة من بني قُشير « 3 » . [ مِدعاس ] وأرض مِدعاس : كثيرة الدعس ، وهو الرمل الدُّقاق . [ مِيعاس ] وكذلك المِيعاس من الوَعْس . [ مِنداص ] وامرأة مِنداص : نَزِقة كثيرة الحركة . [ مِدراج ] وناقة مِدراج : تُجاوز وقتَ نِتاجها . و مِمراج : ، وهو الرجل الذي يُمْرِج « 4 » أمورَه ولا يُحكمها . [ مِغناج ] وامرأة مِغناج ، من الغُنج كالدلال . [ مِسحاج ] وناقة مِسحاج : تَسْحَج الأرضَ بخُفّها فلا تلبث أن تَحْفى . [ مِذياع ] ورجل مِذياع : يذيع الأسرار ولا يكتمها ، وكذلك مِشياع من قولهم : ذائع شائع . وقال قوم : شائع اتباع لا يُفرد . [ مِضياع ] ورجل مِضياع : يضيِّع أموره . [ مِسياع ] وكذلك مِسياع من قولهم : ضائع سائع . وقال قوم : سائع اتباع . [ مِرياع ] وناقة مِرياع : تَريع إلى صوت الراعي ، أي ترجع إليه . [ مِسناف ] وفرس مِسناف : متقدِّم في سَيره . و مِلطاط : « 5 » : غائط من الأرض . ومن هذا الباب [ مِيتاء ] طريق مِيتاء : واضح . و المِقلاء : ، وهي الخشبة التي يضرب بها الصبيانُ القُلَة . قال امرؤ القيس ( طويل ) « 6 » : فأصدرَها تعلو النِّجادَ عشيَّةً * أَقَبُّ كمقلاء الوليد خميصُ وحمار مقلاءُ عُونٍ ، إذا كان يسوقها . و المِحشاء : إزار غليظ ، وربما هُمز وقُصر فقيل : مِحْشَأ . [ مِهداء ] ورجل مِهداء : كثير الهدايا . فأما المِهْدَى ، مقصور ، فهو الإناء « 7 » الذي يُهدى فيه من طبق وغيره . [ مِقراء ] ورجل مِقراء : كثير القِرى . فأما المِقْرَى الإناء الذي يُقرى فيه فمقصور . و المِحضأ : « 8 » : خشبة تُحضأ بها النار ، أي تحرَّك ، مقصور لا غير . و المِحْذَى : ، مقصور : الذي يُحذى به . ورجل مِحذاء : يُحذي الناس ، أي يعطيهم . [ مِرخاء ] وفرس مِرخاء : سهل التقريب سريعه . [ مِزجاء ] ورجل مِزجاء المطيّ : يزجيها ويرسلها . قال الشاعر ( طويل ) « 9 » : وإني لَمِزجاءُ المطيّ على الوَجَى * وإني لتَرّاكُ الفراشِ الممهَّدِ [ مِزراء ] ورجل مِزراء على الناس : يُزري عليهم . وهذا باب يطول ، وفيما رسمناه كفاية إن شاء اللَّه . باب فُعَّيل زُمَّيل : ضعيف . و سُكَّيت : ، وقالوا سُكَيت بالتخفيف ، وهو آخر ما يجيء من الخيل في الحَلْبة ، والحَلْبة : دَفعة الخيل في الرِّهان كحَلْبة السحاب بالمطر ، ثم كثر ذلك حتى سُمِّي موضع المِضمار حَلْبة . و سُرَّيط : يسترط كل شيء ، أي يبتلعه . و جُمَّيز : ضرب من الشجر يشبه التين « 10 » ؛ وقال قوم : بل هو التين بعينه . و جُمَّيل : طائر ، وقالوا جُمَيْل بالتخفيف . و العُلَّيق : شجر . و القُبَّيط : ، وهو الناطف . وقال قوم : القُبّاط ، وهو أعلى اللغتين . و دُمَّيص : اسم . باب فَعَليل حَمَصيص : نبت . و هَمَقيق : نبت ، زعموا . و صَمَكيك : موضع ، ويقال : الشديد . [ هَمَقيق ] قال أبو بكر : الهَمَقيق ذكره الخليل « 11 » وحده ، وكان يقول إنه دخيل .
--> ( 1 ) سبق إنشاد البيت في ص 742 و 993 . وفي الموضع الثاني : . . . كمفراص النُّهاميّ . . . . ( 2 ) كتب تحته في ل : « من اللَّحْب ، وهو القَطْع » . ( 3 ) ط : « من بني عقيل » . ( 4 ) بصيغة أفعل في الأصل ؛ وفي اللسان : مَرَجَ أمرَه يَمْرُجه . ( 5 ) سبق ذكرها في أوّل الباب . ( 6 ) ديوانه 183 ، والخصائص 1 / 6 ، والمخصَّص 15 / 139 ، واللسان ( قلا ) . ورواية الديوان : شخيص . ( 7 ) ط : « الطبق الذي يُهدى فيه » . ( 8 ) ط : « والمِحضاء . . . وربما هُمز فقُصر فقيل : مِحْضَأ » . ( 9 ) البيت غير منسوب في اللسان ( زجا ) ؛ وفي زيادات المطبوعة أنه لحسّان ، ولم أجده في ديوانه . ( 10 ) ط : « له ثمر يشبه التين » . ( 11 ) انظر تعليقنا ص 560 .