السيد البروجردي

116

جامع أحاديث الشيعة

أبواب الوضوء ، قوله عليه السلام : فان قام من آخر الليل ، فتطهر وصلى ركعتين ، وحمد الله واثنى عليه ، وصلى على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، لم يسئل الله شيئا الا أعطاه ، اما ان يعطيه الذي يسئله بعينه ، واما ان يدخر ما هو خير له منه . وفى رواية الصيرفي ( 12 ) من باب ( 1 ) فضل غسل الجمعة من أبواب الأغسال المسنونة من كتاب الطهارة قوله عليه السلام : ان الله تبارك وتعالى أتم صلاة الفريضة بصلاة النافلة . وفى رواية عيسى بن عبد الله ( 16 ) من باب ( 1 ) استحباب التعزية للرجل والمرأة من أبواب التعزية ، قوله عليه السلام : يا رب من أهلك ، قال الذين يشهدون الجنائز ، ويعزون الثكلى ، ويصلون باليل والناس نيام . وفى رواية ابن عباس ( 74 ) من كتاب الصلاة ، قوله : فمن رزق صلاة الليل من عبد أو أمة ، قام لله عز وجل مخلصا فتوضأ وضوء سابغا ، وصلى لله عز وجل بنية صادقة ، وقلب سليم ، وبدن خاشع ، وعين دامعة ، جعل الله خلفه تسعة صفوف من الملائكة ، في كل صف ما لا يحصى عددهم الا الله تبارك وتعالى . وفى رواية عبد الله بن عطا ( 1265 ) قوله : صليت أم تصلى سبحتك ، قلت : هذه صلاة تسميها أهل العراق الزوال ، فقال : اما ان هؤلاء الذين يصلون ، هم شيعة على ابن أبي طالب عليه السلام وهى صلاة الأوابين . وفى مرسلة فقيه ( 2732 ) قوله عليه السلام : من قرء في الركعتين الأولتين من صلاة الليل ، في كل ركعة منها الحمد مرة ، وقل هو الله أحد ثلثين مرة ، انفتل وليس بينه وبين الله عز وجل ذنب الا غفر له . وفى رواية علي بن معبد ( 2750 ) قوله عليه السلام : لا تملوا من قراءة إذا زلزلت الأرض زلزالها ، فإنه من كانت قرائته بها في نوافله ، لم يصبه الله عز وجل زلزلة ابدا الخ . وفى رواية الدعائم ( 3382 ) قوله عليه السلام : إياك ان تدعه ( اي الدعاء بعد الفريضة )