محمد بن الحسن بن دريد الأزدي

1152

جمهرة اللغة

في ليلةٍ طَخْياءَ طِرْمِسايهْ والطُّرْموس : خبز المَلّة ، وقد أثبتناه في باب فُعْلول « 1 » . الراء والشين الشَّمصرة : الضِّيق . وشَمَنْصِير : موضع ، وقالوا شماصير ، وأغفل هذا سيبويه في الأبنية « 2 » . قال صخر الغيّ الهُذلي ( وافر ) « 3 » : لعلّكَ هالك إمّا غلامٌ * تبوّأ من شَمَنْصِيرٍ مُقاما [ طرمش ، طرشم ] وطرمشَ الليلُ وطرشمَ ، إذا أظلم . [ طرغش ] وطرغشَ الليلُ بصرَه ، وغطرشَ الليلُ بصره ، إذا أظلم عليه . وطرغشَ واطرغشَّ من مرضه ، إذا تماثل . [ طرفش ] وطرفشَ مثل طرغشَ « 4 » . [ فرشط ] وفرشطَ البعيرُ ، إذا برك بروكاً مسترخياً فألصق أعضاءه بالأرض ، والمصدر الفَرشطة والفِرشاط . و شَعْفَر : اسم امرأة . قال الراجز « 5 » : لو شاء ربّي لم أكن كَرِيّا * ولم أَقُدْ بشَعْفَرَ المَطِيّا ويُروى : ولم أَسُقْ . . . . و عَشْرَم : « 6 » : خشن شديد . و عِشْرِق : نبت . و القُشْعُر : ثمر شجر يشبه القِثّاء الصغار ، وربما سُمّي القِثّاء الصغار قُشْعُراً . و الشُّرْعوف : والشُّرْغوف ، بالغين المعجمة : نبت أو ثمر نبت . و غَشْرَم : اسم ، وهو من الغِلَظ . [ غشمر ] وتغشمرَ الرجلُ ، إذا شمّر « 7 » . قال الراجز « 8 » : إن لها لسائقاً عَشنزرا * إذا ونَين ساعةً تغشمرا قال أبو بكر : وسمعت أعرابياً من جَرْم يقول : أخذتُه واللَّه بالغِشْمِير ، أي اغتصبته . [ شرغف ] وأهل اليمن يسمّون وعاء الطَّلعة إذا طال : شِرْغافاً . و الشُّرْفوغ : الضّفدع الصغير ، والشُّرْغوف أيضاً . و الشُّفْدُغ : « 9 » : الضِّفْدَع الصغير بلغة أهل اليمن . [ قرمش ] وقرمشَ الشيءَ وقرشمه مقلوب ، إذا جمعه . [ قرشم ] ورجل قِرْشَمّ : صلب شديد . قال الراجز « 10 » : وأن يذوقوا السَّمَّ كيف السَّمُّ * أو كيف حَدُّ مُضَرَ القِرْشَمُّ ويُروى : القِطْيَمُّ ، من القَطْم ، وهو الفحل الهائج من الإبل . و الكَرشمة : ، تقول العرب : قبّح اللَّه كرشمتَه ، أي وجهه . و الهِرشَمّ : مثل الخِرْشَمّ ، وقد مرّ ذكره ، وهو الحجر الرِّخو ؛ وقال قوم : بل هو الحجر الصلب . قال الراجز « 11 » : هِرْشَمَّةٌ في جبلٍ هِرْشَمِّ * تُبْذَلُ للجار ولابن العمِّ يعني بئراً . و القُرْشوم : الصغير الجسم من كل شيء ؛ وبه سُمّي القُراد قُرشوماً . والقُرْشوم أيضاً : ضرب من الشجر زعموا أنّ حَمْلَه البَقُّ « 12 » . والقُرشوم ، قالوا : البعوض . [ هرشف ] وعجوز هِرْشَفّة ، أي مُسِنّة . ويقال : بل الهِرْشَفّة خرقة ينشَّف بها الماء من الأرض أو من الحِسْي . قال الراجز « 13 » : رُبّ عجوزٍ رأسُها كالكِفَّهْ * تحمل جُفًّا معها هِرْشَفَّهْ

--> ( 1 ) ص 1195 . ( 2 ) انظر مقدمة النسخة التي اعتمدها هارون في تحقيقه الكتاب ( 1 / 7 ) . ( 3 ) ديوان الهذليين 2 / 66 ، والمعاني الكبير 1228 ، والخصائص 3 / 205 ، ومعجم البلدان ( شمنصير ) 3 / 364 ، واللسان ( علل ) . ( 4 ) الإبدال لأبي الطيّب 2 / 327 . ( 5 ) هو عُذافر الفُقيمي في الاقتضاب 217 ، واللسان ( ملح ، شعفر ) . ورواية الأول في اللسان ( شعفر ) : * يا ليت أني لم أكن كَرِيّا * ( 6 ) ط : « وعَشَرَّم وغَشَرّم » . وفي القاموس : « العَشْرَم كجعفر : الخشن الشديد ، وكسَفَنَّج : الشهم الماضي » . ( 7 ) ط : « إذا تشمّر من سرعة السير » . ( 8 ) البيتان ممّا كان يتمثّل به الحجّاج ، كما جاء في الكامل 3 / 370 . ( 9 ) انظر تعليقنا عليه ص 499 . ( 10 ) هو العجّاج ؛ انظر : ديوانه 448 ؛ وفيه : حتى يذوقوا . . . * أم كيف . . . . ( 11 ) سبق إنشاد البيتين ص 1145 ؛ وفيه : خِرشمّة . . . خِرشمِّ . ( 12 ) في القاموس : « شجرة يأوي إليها القِردانُ » . ( 13 ) سبق إنشاد البتين ص 90 .