محمد بن الحسن بن دريد الأزدي

1103

جمهرة اللغة

[ قيأ ] وتقول : قاء الرجلُ يَقيء قيئاً ، إذا قذف . [ قأب ] وتقول : قَئبتُ من الشراب أقأب قَأْباً ، إذا شربت منه فأكثرت . وإن فلاناً لَقَؤوب ومِقْأَب « 1 » ، إذا كان كثير الشرب . باب الكاف في الهمز [ كلأ ] كلّأ القومُ سفينتَهم تكليئاً ، إذا حبسوها وقرّبوها إلى الأرض . وكلّأتُ في الطعام ، إذا أسلفت فيه . وما أَعطيتَ من الدراهم نسيئةً فهي الكُلْأة . [ كفأ ] وتقول : كافأتُ الرجل مكافأةً ، إذا صنعت به مثل ما صنع بك . ولا كِفاءَ لهذا الأمر عندي ، أي لا أقدر على مكافأته . [ كدأ ] وتقول : كَدَأ النبتُ يكدَأ كُدوءاً وقالوا : كَدِئَ أيضاً ، إذا أصابه البَرْد فلبّده أو عطشَ فأبطأ في النبات . [ كثأ ] وتقول : كَثَأتْ أوبار الإبل فهي تكثَأ كَثْأً ، إذا نبتت . وكَثَأتِ القِدْرُ ، إذا غلت . وخذوا كُثْأة قِدركم ، أي طُفاحتها التي تغلي . وكَثَأ اللبنُ كَثْأً ، إذا ارتفع فوق الماء وصفا الماءُ من تحته . [ كشأ ] وتقول : كَشَأتُ الطعامَ أكشَؤه كَشْأً ، إذا أكلته كما تأكل القِثّاء ونحوه . وتقول : كَشَأتُ وَسَطَه بالسيف كَشْأً ، إذا ضربته فقطعته . [ كأص ] وتقول : كَأَصْنا « 2 » عند فلان ما شئنا ، وتقديره كَعَصْنا ، أي أكلنا . وفلان كُؤْصَة وكُؤصَة ، أي صبور على الشراب وعلى غيره ، والفتح أكثر . [ كأل ] ورجل كَوَأْلَل « 3 » ، وهو القصير ، وقد اكْوَألّ فهو مكوئلّ . [ كيأ ] وتقول : كِئتُ عن الرجل أَكيء كَيْئاً ، إذا هبته ، وربما قالوا : كِئتُ كَيْأةً . [ كأب ] وتقول : كَئب الرجلُ يَكْأب كَآبةً ، إذا حزن . [ كفأ ] وتقول : كَفَأتُ الإناءَ ، إذا كببته . [ كلأ ] وتقول : كَلَأتُ القومَ ، إذا حفظتهم . [ كفأ ] وتقول : كَفَأتُ القومَ ، إذا أرادوا وجهاً فصرفتهم عنه . وأعطيتُ فلاناً كَفْأةَ إبلي وكُفْأةَ إبلي ، وهو نتاج عامها . قال الشاعر ( طويل ) « 4 » : ترى كُفْأتَيها تُنْفِضان ولم يَجِدْ * لها ثِيلَ سَقْبٍ في النِّتاجَين لامسُ باب اللام في الهمز [ لكأ ] لَكَأتُ الرجلَ لَكْأً ، إذا ضربته بالسَّوط . [ لبأ ] ولَبَأتُ اللِّبَأَ ، مقصور ، ألبَؤه لَبْأً ؛ ولَبَأتُ القومَ ألبَؤهم لَبْأً ، إذا صنعت لهم لِبَأً . [ لفأ ] ولَفَأتُ اللحمَ عن العظم ، إذا قشرته عنه . واللَّفيئة : البَضْعَة من اللحم التي لا عظمَ فيها . [ لألأ ] وتقول : « لا افعل ذلك ما لألأتِ العُفْرُ » ، أي ما حرّكت أذنابها ، وكذلك : « ما لألأَ الفُورُ » « 5 » ، وهي الظِّباء ، لا واحد لها من لفظها . وتقول : رأيتُ لألاءَ الصبح « 6 » ولألاءَ السلاح ، وهو تلألؤه . [ لأي ] واللَّأى مثل اللَّعَى ، والأنثى لآة مثل لَعاة ، وهو الثور الوحشي . [ لألأ ] واللؤلؤ : معروف ، وبَيِّعُه اللأآل ، مثل اللَّعّال ؛ ولُؤلُؤة ولآلئ . [ لأم ] وريش لؤام ، وهي القُذَذ الملتئمة . واللَّأمة : السلاح . واستلأم الرجلُ ، إذا لبس لأْمَتَه . ولؤمَ الرجلُ يلؤم لؤما ومَلْأمةً فهو لئيم . باب الميم في الهمز [ مسأ ] قد مَسَأ الرجلُ مَسْأً ، إذا مَرَن على الشيء ، والماسئ : المارن . وقال أبو بكر : قال الأصمعي : مَسَأتَ بعدي ، أي تنحّيت ، وقال : بل مَسَأتَ : أبطأتَ . [ مأس ] ومَأستُ بين القوم أمأَس مَأْساً ، إذا أفسدت بينهم ، والفاعل

--> ( 1 ) مرّ شاهده في ( فنخ ) ص 557 . ( 2 ) في ص 896 : كِصْنا . ( 3 ) مثال سَفرجل في المصادر جميعاً ؛ وفي ل بضم أوّله ! ( 4 ) هو ذو الرمّة ، كما سبق ص 1082 و 1093 . ( 5 ) في ص 788 : ما لألأت الفُور . ( 6 ) ط : « لألأ الصبح » .