محمد بن الحسن بن دريد الأزدي

1095

جمهرة اللغة

وجَنِئَ جَنَأً ، إذا كانت خِلقتُه الجَنَأ . [ جبأ ] وجَبَأتُ عن الرجل جُبوءاً ، إذا خَنَسْتَ عنه . قال الشاعر في جَبَأتُ عن الرجل خَنَسْتُ عنه ( طويل ) « 1 » : وهل أنا إلّا مثلُ سَيِّقة العِدَى * إن استَقدمت نَحْرٌ وإن جَبَأت عَقْرُ وجَبَأت عليّ الضَّبُعُ ، إذا خرجت من جُحْرها جَبْأً وجُبوءاً أيضاً . والجَبء : الكَمْأة . [ جبو ] والجَبْو ، غير مهموز : نَقر يجتمع فيه ماء السماء . [ جأز ] وجَئزَ الرجلُ يجأَز جَأْزاً ، إذا غَصّ ، والجَأَز : الغَصَص . قال الراجز « 2 » : نسقي العِدَى غَيظاً طويلَ الجَأْزِ [ جأجأ ] وتقول : جأجأتُ بالإبل جأجأةً ، إذا سقيتها فقلت لها : جِئْجِئْ . [ جلأ ] وجَلَأتُ بالرجل أجلَأ جَلْأ ، إذا صرعته . وجَلَأ بثوبه جَلْأ ، إذا رمى به . [ جفأ ] وتقول : جَفَأتُ الرجل جَفْأً ، إذا صرعته . [ جزأ ] وجَزَأتِ الإبل بالرُّطْب عن الماء تجزَأ جَزْءاً ، والجُزء الاسم . وجزّأتُ المالَ بين القوم تجزيئاً ، إذا قسمته بينهم . [ جرأ ] وجَرُؤتُ أجرُؤ جُرْأةً وجَراءةً وجَرايةً ، غير مهموز . [ جشأ ] وجَشَأتْ نفسي جُشُوءاً ، إذا نهضت إليك نفسُك . قال عمرو بن الإطنابة ( وافر ) « 3 » : وقَولي كلّما جَشَأتْ وجاشَتْ * رُويدَكِ تُحْمَدي أو تستريحي والجَشْء : القوس التي يملأ عِجْسُها كفَّ الرامي . وقال آخرون : بل الخفيفة العُود . [ جأو ] وقد جَئيَ الفرسُ يَجأَى جُؤْوَةً ، والجُؤوة : حُمرة في سواد ، ومنه كتيبة جَأْواء للون صَدَأ الحديد . والجِئة ، والجمع جِأًى ، وأكثر العرب لا يهمزها « 4 » ، وهي جِفار « 5 » واسعة . [ جأر ] ويقال : جَأَرَ الثورُ يجأَر جُؤاراً وجُؤورةً ، إذا صاح . وجئر الرجل ، بالهمز ، إذا أصابه الجائر ، وهو جَيَشان النفس . قال الشاعر ( طويل ) « 6 » : فلمّا سمعتُ القومَ نادَوا مُقاعِساً * تَعَرَّضَ لي دون الترائب جائرُ باب الحاء في الهمز [ حلأ ] حَلَأتُ الأديمَ أحلَؤه حَلْأ ، إذا أخرجت تِحْلِئتَه ، والتِّحلئة : الشَّعَر الذي فوق الجلد . ومن أمثالهم : « حَلَأتْ حالئةٌ عن كُوعها » « 7 » . وحَلَأتُ المرأةَ ، إذا نكحتها . وحَلَأتُه بالسَّوط حَلْأ ، إذا جلدته به . وحَلَأته بالسيف حَلْأ ، إذا ضربته به . وحلَّأتُ الإبلَ عن الماء تحلئةً وتحليئاً ، إذا حبستها عنه . قال الراجز « 8 » : لطال ما حلّأتماها لا تَرِدْ * فخلِّياها والسِّجالَ تبترِدْ [ تشفي ببرد الماء ما كانت تَجِدْ ] * من حَرِّ أيامٍ ومن ليلٍ وَمِدْ [ حطأ ] وحَطَأتُ الرجلَ حَطْأً ، إذا صرعته . وحَطَأتُه بيدي ، إذا ضربت رأسه أو ظهره . [ حنأ ] وحنّأتُ رأسَه بالحِنّاء تحنئةً وتحنيئاً مثل تفعلةً وتفعيلًا ، إذا خضبته . [ حشأ ] وحَشَأتُ الرجل بالسهم أحشَؤه حَشْأً ، إذا أصبت به جنبيه وبطنه .

--> ( 1 ) البيت لنُصيب ، كما سبق ص 854 ؛ وفيه : وما أنا . . . . ( 2 ) هو رؤبة ، كما سبق ص 704 و 1040 . ( 3 ) الهمز 757 ، وحماسة البحتري 1 ، وأمالي القالي 1 / 258 ، والكامل 4 / 68 ، ومجالس ثعلب 67 ، والخصائص 3 / 35 ، والسِّمط 574 ، والاقتضاب 59 ، والمقاصد النحوية 4 / 415 ، والهمع 2 / 13 ، والخزانة 1 / 423 ، واللسان ( جشأ ) . ويُروى : مكانَك تُحمدي . . . . ( 4 ) ط : « وترك الهمز أعلى » . ( 5 ) ط : « حفار » . ( 6 ) البيت من قصيدة لوعلة الجرمي في الأغاني 15 / 77 ؛ وروايته فيه : ولمّا سمعتُ الخيل تدعو مقاعساً * علمت بأنّ اليوم أغبرُ فاجر وانظر : المعاني الكبير 390 و 967 ، المخصَّص 5 / 82 ، والصحاح واللسان ( جير ) . ( 7 ) سبق ذكره ص 1052 . ( 8 ) الهمز 844 ، والمنصف 3 / 49 ، والأزمنة والأمكنة 2 / 22 ، والمخصَّص 9 / 164 ، والعين ( ومد ) 8 / 90 ، واللسان ( حلأ ) . وفي العين : تُسْقَى ببرد الماء . . . !