محمد بن الحسن بن دريد الأزدي

1057

جمهرة اللغة

أضحتْ خَلاءً وأضحى أهلُها احتملوا * أَخْنَى عليها الذي أَخْنَى على لُبَدِ نخو ونُخِيَ الرجلُ من النَّخوة فهو مَنْخُوّ . نوخ وأناخَ البعيرَ يُنيخه إناخةً . قال الشاعر ( طويل ) « 1 » : إذا جَعجعوا بين الإناخة والحَبْسِ خون ورجل خائنة وخائن . والخِوان : معروف ، عربي « 2 » ، والجمع خُون . وخَوّان ، ويقال خُوّان : يوم من أيام الأسبوع ، من اللغة الأولى . وخَوّان : شهر من شهور السنة بالعربية الأولى . خ و - و - ا - ي أخو الإخوان : معروف ، جمع أخ . والإخاء : مصدر واخَيتُه وآخَيتُه مواخاةً وإخاءً . والأخ اسم ناقص ، وهو أخٌ لك كما قالوا : هو أبٌ لك . خوا والخَوى : الجوع ، مقصور وقد مدّه قوم ، وليس بالعالي ، والقصر أعلى . وموضع خَواء : فارغ . والخَواء ، ممدود : الفُرجة بين الشيئين أو الهواء بينهما . قال الراجز « 3 » : يبدو خَواءُ الأرض من خَوائهِ وخَوّ وخُوَيّ : موضعان . خ ه - و - ا - ي أُهملت وكذلك حالها مع الياء . باب الدال في المعتلّ وما تشعّب منه د ذ - و - ا - ي ذود أُهملت إلّا في قولهم : ذاد يذود ذَوْداً وذِياداً . د ر - و - ا - ي ردي الرَّدَى : الموت ؛ رَدِيَ الرجلُ يردَى رَدًى فهو رَدٍ كما ترى . قال الشاعر ( طويل ) « 4 » : تنادَوا فقالوا أَرْدَتِ الخيلُ فارساً * فقلتُ أعبدُ اللَّه ذَلِكُمُ الرَّدي وأرديتُه أنا إرداءً . ردأ ورَدُؤ الشيءُ ، إذا صار رديئاً ، والاسم الرَّداءة . درأ ودرأتُ الشيء عني أدرأه ، إذا دفعته ؛ ومنه قولهم : نَدْرَأ باللَّه ما لا نُطيق . وتدارأ الرجلان ، إذا تدافعا ، وكذلك تدارأ القوم وادّارءوا ، إذا تنازعوا في شرّ أو خصومة . ودَرَأ « 5 » : اسم رجل ، مهموز مقصور . والدَّرْء : الدفع . وفي الدعاء : اللهُمَّ إني أدرَؤك في نحره . ودرأتُه بحجر ودريتُه ، يُهمز ولا يُهمز ، إذا رميته به . والدَّرْء : القطعة المشرفة من الجبل ، والجمع دُروء . أدر والآدَر من الناس والخيل : العظيم الخُصيتين . دور والدار : معروفة ؛ يقال : هذه دار القوم ودارتهم . وبنو الدار : بطن من العرب . ودار : موضع . ودارة جُلْجْل : موضع ، وهي خمس دارات منها دارة جُلْجُل ودارة مَأْسَل . ودار : ماء بين البصرة والبحرين . وبعض العرب يجمع الدار دِيراناً ، كما جمعوا ناراً نيراناً وجاراً جيراناً وفاراً فيراناً . دير والدَّير : معروف ، ويُجمع أدياراً ودِيراناً . رأد والرائد : طالب الكلأ ، وهو الأصل ، ثم صار كلّ طالب حاجة رائداً . والمثل السائر : « الرائدُ لا يَكْذِبُ أهلَه » « 6 » . ورِيد الرجل : لِدَته . قال الراجز « 7 » : قالت سُليمَى قَولةً لرِيدِها

--> ( 1 ) البيت لأوس بن حجر ، وقد سبق إنشاده في ص 136 ؛ وصدره فيه : * كأنّ نعام السىّ باضَ عليهمُ * ( 2 ) مرّ في ص 622 أنه فارسيّ معرّب . ( 3 ) هو أبو النجم ، كما سبق ص 232 و 363 . ( 4 ) هو دريد بن الصِّمّة ؛ انظر : ديوانه 49 ، والأصمعيات 108 ، وجمهرة أشعار العرب 118 ، ومجاز القرآن 2 / 17 ، والحروف التي يُتكلم بها في غير موضعها 99 ، والشعر والشعراء 636 ، وأضداد أبي الطيّب 327 ، والأغاني 9 / 4 ، وشرح المرزوقي 816 ، وشرح التبريزي 2 / 157 ، والمقاصد النحوية 2 / 122 ، والخزانة 3 / 514 . وسيرد البيت ص 1327 أيضاً . ( 5 ) ضبطه بفتح الدال وكسرها معاً في ل . ( 6 ) سبق ذكره ص 642 . ( 7 ) الأبيات في معاني الشعر 33 ، وأضداد أبي الطيّب 500 ، والمقاييس ( عين ) 4 / 201 ؛ والأول في اللسان ( رأد ) . وفي المقاييس : . . . صادراً عن شِيدها .