محمد بن الحسن بن دريد الأزدي

941

جمهرة اللغة

وأنتَ تمشي القَعْوَلَى والفَنْجَلَهْ والقُعال : ما تناثر من فَغْو العنب وغيره من الشجر . لعق واللَّعْق : مصدر لَعِقْتُ العَسَلَ وغيره ألعَقه لَعْقاً . والمِلعقة : التي يُلعق بها . واللَّعْوَقَة : سرعة الإنسان فيما أخذ فيه من عمل في خفّة ونَزَق . واللَّعْوَقَة أيضاً : رجل لَعْوَق ، أي مسلوس العقل « 1 » خفيفه . واللَّعُوق : كل ما لعِقتَه . لقع واللَّقْع : حذفُك الإنسانَ بحصاة أو بَعَرَة . ومثل من أمثالهم : « أَهْوَنُ من لَقْعَة ببَعْرَة » « 2 » . وكذلك لَقَعَه بعين ، إذا أصابه بها . ورجل تِلقاعة ، إذا كان يلقَع الناسَ بعينه ، أي يصيبهم بها ؛ وكذلك رجل لَقّاعة . ع ق م عقم عُقِمَتِ المرأة فهي معقومة وعَقيمة ، إذا لم تلد ، وقالوا : عَقِمَت أيضاً ، فهي معقومة وعَقيم ؛ الذكر والأنثى فيه سواء ؛ ورجل عقيم وامرأة عقيم ، إذا لم تلد ، من قوم عَقْمَى وعِقام ، مثل مرضى ومِراض . وداء عُقام ، إذا أعيا فلم يبرأ ؛ وقالوا عَقام ، والضمّ أفصح « 3 » . ويقال : جلَّلوا هوادجَهم بالعَقْم والرَّقْم ، والعَقْم : ثياب مُعْلَمة ، وهي العِقْمَة أيضاً . قال امرؤ القيس ( طويل ) « 4 » : عَلَوْنَ بأنطاكيَّةٍ فوق عِقْمَةٍ * كجِرْمَةِ نخلٍ أو كجَنَّةِ يثربِ والمَعاقم من الفرس وغيره : المفاصل ، الواحد مَعْقِم . وفي الحديث : « فتُعْقَم أصلابُ المشركين » « 5 » ، أي تُعقد فلا يستطيعون السجود . عمق والعَمْق : عَمْق الشيء ، وهو مسافة غَوْره . والعُمْق : موضع . والعَمْق : البُعد ، والجمع أعماق . وبئر عميقة ومعيقة ، مقلوب . وفَجٌّ عميقٌ ، أي بعيد ، واللَّه أعلم « 6 » . وأعماق الأرض : نواحيها البعيدة . قال رؤبة ( رجز ) « 7 » : وقاتِمِ الأعماقِ خاوي المخترَقْ والعَمْقَى : نبت . وعِماق : موضع . وعُمْق : موضع أيضاً . قمع والقِمَع الذي يكون للدُّهن وغيره : معروف . والقِمَع : قَمِع البُسْر ؛ وهو الثُّفْروق . والقَمَع : داء وغِلَظ يكون في مؤق العين . قال الأعشى ( بسيط ) « 8 » : [ وقلَّبتْ مُقْلَةً ليست بمُقْرِفَةٍ * إنسانَ عين ] ومُؤقاً لم يكن قَمِعا والقَمَع أيضاً : غِلَظ يكون في أحد عُرْقوبي الفَرَس ، وهو عيب ؛ فرس أَقْمَعُ والأنثى قَمْعاءُ ، وقالوا : قَمِع وقَمِعَة . وقمَّعتِ البُسْرَةُ تقميعاً ، إذا انقلع قِمَعُها . وقَمَعْتُ الرجلَ أقمَعه قَمْعاً ، إذا ضربت رأسَه فانقمع ، أي فذلَّ . وكل ما ضربتَ به الرأس فهو مِقْمَعَة ، والجمع مَقامع . والقَمَع : ضرب من الذُّباب أخضر ، نحو ذُباب الكِلاب . قال الشاعر ( طويل ) « 9 » : ألم تَرَ أنّ اللَّه أنزلَ مُزْنَةً * وعُفْرُ الظِّباء في الكِناس تَقَمَّعُ أي تطردُ الذبابَ . وانقمع الرجلُ في بيته ، إذا دخل فيه مستخفياً ، انقماعاً ، وقَمَعَ فيه أيضاً قُموعاً ، وبه سُمِّي قَمَعَة بن الياسِ بن مُضَر أخو مُدركة وطابخة ، واسمه عُمَيْر ، وذلك أنه كان انقمع في بيته فسُمِّي قَمَعَة .

--> ( 1 ) في هامش ل : « قال أبو سعيد : ينبغي أن يكون مألوس العقل » . ( 2 ) المستقصى 1 / 448 . ( 3 ) ط : « وقد قالوا : عَقام ، بالفتح ، وهو أفصح من الضمّ » . ( 4 ) ديوانه 43 ، ومعجم البلدان ( أنطاكية ) 1 / 266 . ( 5 ) في النهاية ( عقم ) 3 / 282 : أصلاب المنافقين . ( 6 ) يقول : « واللَّه أعلم » على دأبه في تفسير التنزيل ، لأن فيه مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ ؛ الحج : 27 . ( 7 ) تخريجه في ص 408 . ( 8 ) ديوانه 103 ، والمخصَّص 1 / 108 ، واللسان ( قمع ) . ( 9 ) البيت مطلع قصيدة في ديوان أوس بن حجر 57 . وانظر : إصلاح المنطق 42 ، والحيوان 3 / 351 ، والمعاني الكبير 605 ، والمخصَّص 8 / 183 ، ومجمع الأمثال 1 / 140 ، والمقاييس ( قمع ) 5 / 28 ، والصحاح ( قمع ) ، واللسان ( قمع ، مزن ) . وفي المقاييس : . . . أنزل نصرَه .