محمد بن الحسن بن دريد الأزدي
922
جمهرة اللغة
ط ف ي طفي طَفِئتِ النارُ ، مهموز ، تراه في موضعه إن شاء اللَّه تعالى « 1 » ؛ ويقال في لغة من لم يهمز : أَطْفَيْتُ النارَ . والطُّفْي : خُوص المُقْل ، الواحدة طُفْيَة . طيف والطَّيف : الخيال الطائف في المنام ؛ طيف الخيال وطائف . وقد قُرىء : طَيْفٌ من الشيطان ، و طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ « 2 » . وأطاف يُطيف إطافةً ، وتطيَّفَ تطيُّفاً ، وطيَّف يطيِّف تطييفاً . ط ق ك أُهملت . ط ق ل طلق الطَّلَق : الذي تسمّيه العامّة الطَّلْق ، وهو نبت أو صَمغ نبت . والطَّلَق من قولهم : جرى طَلَقاً أو طَلَقين ، أي شَأْواً أو شَأْوين . والطَّلَق : قيد من قِدٍّ أو عَقَبٍ تقيَّد به الإبل . قال الراجز « 3 » يصف شيخاً على عَوْد على طريق « 4 » : عَوْدٌ على عَوْدٍ على عَوْدٍ خَلَقْ * كأنّه والليلُ يَرمي بالغَسَقْ مَشاجِبٌ « 5 » وفِلْقُ سَقْبٍ وطَلَقْ شبّه عظام جمله بمشاجبَ لتداخُل بعضها في بعض ؛ والسَّقْب والصَّقْب : العمود ؛ وأراد بفِلْق سَقْبٍ : نصفَه . ورجل طَلْق الوجه وطَليق الوجه ، إذا كان بُهْلُولًا ضحّاكاً . وليلة طَلْقَة ويوم طَلْق ، إذا لم يكن فيه حَرّ ولا قُرّ . وربما سُمّيت الليلة القَمْراء طَلْقَة . وطلّق الرجلُ امرأتَه تطليقاً ، والاسم الطَّلاق ؛ وطَلُقَتِ المرأةُ فهي طالق ، وطُلِّقت فهي مطلَّقة . وأطلقتُ الأسيرَ إطلاقاً ، إذا فَكَكْتَه ، فهو مُطْلَق وطليق . والإطلاق ، قالوا : الأمعاء ، وقالوا : أقتاب « 6 » البطن في بعض اللغات . وناقة طالِق : لا خِطام عليها . ورجل طُلُقٌ ذُلُقٌ وطُلَقٌ ذُلَقٌ ، إذا كان طليقَ الوجه ذَلِقَ اللسان . وطُلِّق السليمُ ، إذا سكن وجعُه بعد العِداد « 7 » . قال النابغة ( طويل ) « 8 » : [ تناذَرَها الرّاقون من سُوءِ سَمِّها ] * تطلِّقه حيناً وحيناً تُراجِعُ ويُروى : . . . طوراً وطوراً . . . . وقال الآخر ( طويل ) « 9 » : تَبيتُ الهمومُ الطارقاتُ يَعُدْنَني * كما تعتري الأهوالُ رأسَ المطلَّقِ والطَّليق : الأسير إذا أُطلق ، والجمع طُلَقاء . وقد سمّت العرب طَلْقاً « 10 » وطَليقاً . وما أَبَيْنَ الطلاقةَ في وجه فلان ، أي البشاشة . وطُلِقَتِ المرأةُ عند الولادة تُطْلَق طَلْقاً ، إذا تمخَّضت . وليلة الطَّلَق : طَلَبُ الماء لوِرْد الغد ، والإبل طَوالق ، وأصحابها مُطْلِقون . ويقال للرجل : أَطْلِقْ يديك بالإنفاق ؛ والإنفاق « 11 » ضد الإمساك . ويقال : أَطْلِقْ رجليك بالمشي ، أي أسْرِعْ . قال الراجز « 12 » : أَطْلِقْ يديكَ تنفعاكَ يا رَجُلْ * بالرَّيْثِ ما أَطْلَقْتَها لا بالعَجَلْ
--> ( 1 ) ذكره في المعتلّ ص 1079 ، وفي المهموز ص 1101 . ( 2 ) الأعراف : 201 . وفي الكشف عن وجوه القراءات السبع 1 / 486 - 487 : « قوله طائِفٌ : قرأه أبو عمرو وابن كثير والكسائي بغير ألف ، مثل ضيف ، وقرأ الباقون بألف مثل فاعل » . ( 3 ) ط : « قال الراجز يصف شيخاً وبعيراً وطريقاً » . ( 4 ) اللسان والتاج ( طلق ) . ( 5 ) في هامش ل : « المِشْجَب : خشب يداخَل بعضُه في بعض » . ( 6 ) في هامش ل : « الأقتاب : الأمعاء ؛ الواحد قِتْب » . ( 7 ) في هامش ل : « العِداد : وقت معاودة العِلّة » . ( 8 ) ديوانه 34 ، والمعاني الكبير 663 ، والكامل 3 / 130 ، والاشتقاق 109 ، والمخصَّص 8 / 113 و 9 / 65 ، والمقاييس ( طلق ) 3 / 421 ، والصحاح واللسان ( نذر ، طلق ) . وفي الديوان : * تطلّقه طوراً وطوراً تراجعُ * ( 9 ) البيت للمزَّق العبدي من الأصمعية 58 ، ص 164 . وانظر : الحيوان 4 / 249 ، والمعاني الكبير 663 ، والاشتقاق 108 ، والسِّمط 962 ، والمقاييس ( طلق ) 3 / 421 ، والصحاح واللسان ( طلق ) . وفي الاشتقاق : تعودني كما . ( 10 ) الاشتقاق 108 . ( 11 ) ط : « والإطلاق » . ( 12 ) سبق إنشاد البيتين ص 425 ؛ وفيه : حرِّك يديك . . . * . . . ما حرَّكتَها . . . . وفي المقاييس ( طلق ) 3 / 421 : أُطْلُق .