محمد بن الحسن بن دريد الأزدي
915
جمهرة اللغة
ط ع ق قطع قَطَعْتُ الشيءَ أقطَعه قَطْعاً ، والقَطْع ضدّ الوَصْل . ومضى قِطْعٌ من الليل ، والجمع أقطاع . والقَطيع من الظِّباء والغنم : معروف ، والجمع قُطعان . والقَطيع : السَّوْط من العَقَب ، والجمع قُطُع . قال الشاعر يصف ناقة ( وافر ) « 1 » : مَرُوحٍ تغتلي بالبِيدِ حَرْفٍ * تكاد تطير من رَأْي القطيعِ وسيف قاطع وقَطّاع . والقطعة من اللحم وغيره : معروفة . وبنو قُطْعَة « 2 » : حيّ من العرب ، والنسب إليه قُطْعيّ . وبنو قُطَيْعَة : قبيلة أيضاً يُنسب إليهم قُطْعيّ . ووجد فلانٌ في بطنه قُطْعاً ، إذا وجد فيه وجعاً . والمَقاطع : مَقاطع الأودية ، وهي مآخيرها . وأصاب بئرَ بني فلان قِطْع وقُطْع أيضاً ، إذا نقص ماؤها ؛ وأبى الأصمعي إلا قُطْع . والقُطَيْعاء : ضرب من التمر يقال إنه السِّهْريز « 3 » . قال الشاعر ( طويل ) « 4 » . باتوا يُعَشُّون القُطَيْعاءَ ضيفَهم * وعندهُم البَرْنيُّ في جُلَلٍ ثُجْلِ وقُطع بفلان ، إذا انقطع به . والقِطْع : سهم قصير النصل عريض ، والجمع قِطاع . قال أبو خِراش الهُذلي ( طويل ) « 5 » : [ مُنيباً وقد أمسى تقدَّمَ وِرْدَها ] * أُقَيْدِرُ محموزُ القِطاعِ نَذيلُ قال أبو بكر : يقال نَذْل ونَذيل ، مثل كلام بَلْغ وبليغ ووَجْز ووجيز « 6 » . واقتطع فلانٌ من مال فلان قِطعةً ، إذا أخذ منه شيئاً . والقِطْع : الطِّنْفِسة التي يوطّأ بها تحت الرَّحل . قعط واقتعط الرجلُ عِمامتَه ، إذا لواها على رأسه ولم يرددها تحت حَنَكه « 7 » وسَدَلَها على ظهره ، فإذا لاثها على رأسه ولم يسدِلها على ظهره ولم يَرْدُدْها تحت حَنَكه فهي القَفْداء . ط ع ك أُهملت . ط ع ل طلع طَلَعَ القمرُ وغيرُه طُلوعاً فهو طالِع ، ووقت طلوعه المَطْلِع ، وموضع طلوعه المَطْلَع ؛ ويجوز مطلِع ومطلَع فيهما جميعاً . وكل بادٍ لك من عُلُوّ فقد طَلَعَ عليك . وفي الحديث : « هذا بُسْرٌ قد طَلَعَ اليمنَ » ، أي قصدها ، وهو بُسر بن أرطاة « 8 » . قال أبو بكر : طَلَعَ فلانٌ ، إذا بدا ؛ واطّلع ، إذا أشرف من عُلْو إلى سُفْل . وطُويلِع : موضع بنجد . ويقال : رجل طَلّاعُ أَنْجُدٍ « 9 » ، إذا كان مغامساً للأمور ركّاباً لها . وعلوتُ طِلْع الأَكَمَة ، إذا علوت منها مكاناً تُشرف منه على ما حولها . وأطلعتُه طِلْعَ أمري ، إذا أبثثته سرَّك . وطَلْع النخل : معروف . وما يَسُرُّني بذلك طِلاعُ الأرض ذهباً ، أي مِلؤها . وطلائع القوم في الحرب : الذين يتعرّفون أخبار أعدائهم ، الواحدة طَليعة . ويقال : النفس طُلَعَة ، أي تَطَلَّعُ إلى كل شيء . ويقال : جارية طُلَعَة خُبَأة ، إذا كانت تَطَلَّعُ مرّة وتختبئ أخرى . وفي كلام الحسن البصري : « إن هذه النفوس طُلَعَة فاقدَعوها بالمواعظ وإلّا نَزَعَتْ بكم إلى شرّ غاية » ؛ قال أبو بكر : وأحسب أن يونس قال : سمعت الحسن يقول هذا الكلام فذُكر لأبي عمرو فعجب من فصاحته .
--> ( 1 ) البيت للشمّاخ في ديوانه 226 ، والكامل 3 / 108 ؛ وعجزه غير منسوب في الملاحن 25 . ( 2 ) في الاشتقاق 277 : « وهو تصغير قطعة ، والقِطعة : كل شيء قطعتَه » . ( 3 ) ط : « الشِّهريز » ؛ وكلاهما جائز . ( 4 ) سبق إنشاده مع آخر ص 91 و 415 . ( 5 ) سبق إنشاده ص 701 . ( 6 ) ط : « نذيل بمعنى نَذْل ؛ يريد به خفاء شخصه » . ( 7 ) ط : « ذقنه » . ( 8 ) في الاشتقاق 116 و 398 : بن أبي أرطاة ؛ وفي 440 : بن أرطاة . وانظر : الإصابة 1 / 147 . ( 9 ) في هامش ل : « قوله طلّاع أَنْجُد ، جمع نَجْد ، والنَّجْد : الغِلَظ والارتفاع ؛ وإنما سُمّي نَجْد هذا المعروف نجداً لعلوّه تِهامةَ » .