محمد بن الحسن بن دريد الأزدي

491

جمهرة اللغة

ج ق ه أُهملت وكذلك حالهما مع الياء . باب الجيم والكاف مع باقي الحروف أُهملت الجيم والكاف مع ما يليهما في الوجوه . باب الجيم واللام مع باقي الحروف ج ل م جلم الجَلَم : معروف . والصوف المجلوم : الذي قد أُخذ بالجَلَم . قال الشاعر ( بسيط ) « 1 » : والمالُ صوفُ قَرارٍ يلعبون به * على نِقادته وافٍ ومَجلومُ واجتَلَمَ الجزّارُ ما على ظهر الناقة « 2 » من شحم ولحم ، إذا سَحَفَه ، وكذلك السَّنام إذا استأصله . جمل والجَمَل : معروف ، والجمع جِمال وأجمال وجامِل وجَمائل . والجميل : ضدّ القبيح ، والجَمال : ضدّ القبح . ورجل حُسّان جُمّال ، وامرأة حُسّانة جُمّالة . والجُمَّل : الحبل من القِنَّب الغليظ ؛ هكذا فُسِّر في قراءة من قرأ : حتى يَلِجَ الجُمَّل في سَمِّ الخِياطِ « 3 » ، واللّه أعلم . والجُمَيْل : طائر معروف من خَشاش الطير . وجَمَل البحر : حوت من حيتانه . وجُمْل : اسم امرأة . وقد قالوا : جَمّال وجَمّالة ، كما قالوا حَمّار وحَمّارة ؛ كلام عربي صحيح . قال الشاعر ( بسيط ) « 4 » : حتى إذا أسْلكوهم في قُتائدةٍ * شَلًّا كما تَطْرُد الجَمّالةُ الشُّرُدا والجَميل : الشحم المذاب . وفي حديث النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « لعن اللّه اليهودَ حُرِّمت عليهم الشحومُ فجَمَلوها وباعوها » ، أي أذابوها . قال الشاعر ( طويل ) « 5 » : فإنّا وَجَدْنا النِّيبَ إذ تَنْحَرونها * يُعيش بَنينا شَحْمُها وجَميلُها وأجملتُ الشيء إجمالًا ، إذا جمعته عن تفرّقه ؛ وأكثر ما يُستعمل ذلك في الكلام الموجز ، يقال : أجمل فلان الجوابَ . وأما الجُمَّل من الحساب فلا أحسبه عربيا صحيحا . وجَوْمَل : اسم امرأَة ؛ الواو زائدة . ويقال : جَمالَك أن تفعل كذا وكذا ، أي لا تفعله والزم الأمر الجميل . قال الشاعر ( وافر ) « 6 » : جَمالَكَ أيها القلبُ القريحُ * ستَلْقَى مَن تُحِبُّ فتستريحُ ويقال : اتَّبِعْ ما هو أجمل واسترِح . وقد سمَّت العرب جَميلًا « 7 » وجُمَيْلًا . وقالت امرأة من العرب لابنتها : « تجمَّلي وتعفَّفي » ، أي كُلي الجميلَ واشربي العُفافة ، وهو ما بقي في الضَّرع من اللبن . لجم واللُّجَم : دُوَيْبّة . قال الشاعر ( متقارب ) « 8 » : له غُرَّةٌ فَشَغَتْ وَجْهَه * له مُنْخِرٌ مثلُ جُحْر اللُجَمْ واللِّجام : معروف ؛ ذكر قوم أنه عربي ، وقال آخرون : بل معرَّب . ولُجْمَة الوادي : فُوَّهَته . مجل والمَجْل : جمع مَجْلَة ويُجمع مِجالًا ، وهي جلدة رقيقة يجتمع فيها ماء من أثر العمل . ويقال : مَجِلَتْ يدُه تمجَل ومَجَلَت تمجُل مَجَلًا ومَجْلًا . والماجِل : ماء يستنقع في أصل جبل أو وادٍ من النَّزّ لا من

--> ( 1 ) البيت لعلقمة بن عَبَدة في ديوانه 65 ، والمفضليات 401 ، والسِّمط 937 ، واللسان ( نقد ، قرر ) . ( 2 ) ط : « الجزور » . ( 3 ) الأعراف : 40 . ( 4 ) البيت لعبد مَناف بن رِبع الهذلي ، كما سبق ص 390 . ( 5 ) التاج ( جمل ) ؛ وفيه : إذ يقصدونها ( ولعله بالفاء ) . ( 6 ) مطلع قصيدة لأبي ذؤيب في ديوان الهذليين 1 / 68 . وانظر : المقاييس ( جمل ) 1 / 481 ، والصحاح واللسان ( جمل ) ، والخزانة 3 / 150 . ( 7 ) في الاشتقاق 130 : « واشتقاق جميل من شيئين : إما من الجَمال . . . أو يكون من الشحم المُذاب ، وهو الجَميل » . ( 8 ) هذا البيت مركّب من مطلع قصيدة لعديّ في ديوانه 169 والبيتِ الخامس منها : له قُصَّةٌ فَشَغَت صاحبي * ه والعين تُبصر ما في الظُّلُم له ذنبٌ مثل ذيل العروس * على سُبَّةٍ مثلِ حُجْر اللَّجَمْ وانظر : الخيل لأبي عبيدة 19 و 146 ، والصحاح ( فشغ ) ، واللسان ( قصص ، فشغ ، لجم ) . وسيرد أيضا ص 873 .