محمد بن الحسن بن دريد الأزدي
426
جمهرة اللغة
ث ط ل ثلط الثَّلْط : ثَلْطُ البعير والبقرة إذا خرج رقيقا . وربّما استُعمل للإنسان أيضا . وكذلك فُسِّر في الحديث ، واللّه أعلم « إنهم كانوا يَبعرون « 1 » بَعْرا وأنتم اليومَ تَثْلِطون ثَلْطا » . لطث واللَّطْث : الضرب بعُرض اليد أو بعود عريض ؛ لطثه يلطِثه « 2 » لَطْثا . وتلاطث الموجُ في البحر ، إذا تلاطم . ولطثني الأمرُ ، إذا غلُظ عليك وصعُب . قال الراجز « 3 » : [ إني إذا ما اشتدّت الهَبائثُ ] * أرجوكَ لمّا استُلطِث الملاطثُ وبه سُمِّي الرجل مِلْطثا . وتلاطث القوم ، إذا تضاربوا بأيديهم ، زعموا . ث ط م ثمط الثَّمْط : الطين الرقيق أو العجين إذا أفرط في الرِّقَّة . طمث والطَّمْث : الحيض . ويقال : بعيرٌ ما طَمَثَه حبلٌ قَطُّ ، أي ما مسّه . وفي التنزيل : لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ * « 4 » ، أي لم يَمْسَسْهُنّ ، واللّه أعلم . مثط والمَثْط : غمزُك الشيءَ بيدك على الأرض ، وليس بثَبْت . ث ط ن نثط النَّثْط : غمزُك الشيءَ بيدك على الأرض أيضا ، وهو الصحيح . وفي بعض الحديث : « كانت الأرضُ هِفًّا على الماء فنثطها اللّه بالجبال » ، أي أثبتها ، واللّه أعلم . ث ط وأُهملت وكذلك حالهما مع الهاء والياء إلّا في لغات مرغوب عنها . باب الثاء والظاء مع سائر الحروف أُهملت مع باقي الحروف . باب الثاء والعين مع ما يليهما من الحروف في الثلاثي الصحيح ث ع غ أُهملت . ث ع ف أُهملت . ث ع ق قعث قَعَثْتُ الشيءَ أقعَثه قَعْثا ، والاسم القَعْث أيضا ، وهو استئصالك الشيءَ واستيعابك إيّاه . ث ع ك عكث العَكْث أُميت أصلُ بنائه ، وهو اجتماع الشيء والتئامه ، زعموا ؛ ومنه اشتقاق عَنْكَثَة ، النون زائدة « 5 » . والعَنْكَث : ضرب من الشجر سُمِّي عَنْكَثا لاجتماعه وتكاثُف ورقه . قال الراجز « 6 » : أصبحَ قلبي صَرِدا * لا أشتهي أن أرِدا إلّا عَرادا عَرِدا * وعَنْكَثا مُلتبِدا عثك والعَثَك ، وقالوا العُثَك : عروق النخل خاصة ، لا أدري أواحد هو أم جمع . وقد قالوا : العُثُك ، فإن كان صحيحا فهو جمع . كثع والكَثْع من قولهم : كَثَعَ اللبنُ وكَثَأَ ، إذا خَثَرَ . قال أبو زيد : يقال : خذ كَثْعَةَ لبنك ، أي ما يجتمع من الخاثر فوقه ، وهي الطَّثْرة أيضا .
--> ( 1 ) ط : « إنا كنا نبعر » . ( 2 ) في اللسان : « يلطُثه » . ( 3 ) هو رؤبة ، في ديوانه 29 ؛ والثاني كأنه مركّب من بيتين في الديوان ( 29 و 30 ) : أرجوك إذ أغبطَ جهدٌ والثُ * بالضعف حتى استوقرَ الملاطثُ ( 4 ) الرحمن : 56 . ( 5 ) قارن الاشتقاق 114 . ( 6 ) في الحيوان 6 / 125 أنه من قول الضبّ ! وانظر : إصلاح المنطق 394 ، والخصائص 2 / 365 ، والمخصَّص 13 / 258 ؛ والعين ( صرد ) 7 / 97 و ( جزأ ) 6 / 163 ، واللسان ( جزأ ، عنكث ، صرد ، عرد ) . وسينشد ابن دريد هذا الرجز أيضا ص 633 ( مع بيت خامس ) و 1132 . وفي المصادر : لا يشتهي أن يَرِدا .