محمد بن الحسن بن دريد الأزدي
228
جمهرة اللغة
ذو أربعٍ رَكِبَتْ في الرأس تَكْلَؤُهُ * مما يَخاف ودون الكالِئ الأَجَلُ منها اثنتانِ لما الطَّأطاءُ يَحْجُبُهُ * والأُخْرَيانِ لِما يبدو به القَبَلُ قال أبو بكر : منها اثنتان ، يريد الأُذنين ، والأُخريان : يريد العينين . والقَبَل : كل ما قابلك من شيء مرتفع . يصف وحشيا يقول إن أذنيه قد حُجبتا وعينيه يبصر بهما « 1 » . قال أبو بكر : الشِّمْلال : الناقة السريعة . ظ أظ أأُهملت ، وكذلك حالها مع العين والغين . ف أف أ فأفأ الفَأفَأة : الحُبْسَة في اللسان ، عربي معروف . قال الشاعر ( طويل ) « 2 » : يقولون فَأْفاءٌ فلا تَنْكِحِنَّه * ولستُ بفأفاءٍ ولا بجبانِ ق أق أأُهملت في التكرير . وقد مرّ قولهم : قاءَ يقيء قَيْئا في موضعه « 3 » . ك أك أ كأكأ تَكَأكَأ القوم على الشيء ، إذا ازدحموا عليه . قال الراجز : إذا تَكَأكَأنَ على النَّضيحِ النَّضيح : الحوض الصغير « 4 » يُحفر للإبل قصير الجدار . ل أل أ لألأ اللألأَة ؛ يقال : لألأَتِ الظباءُ بأذنابها ، إذا حرَّكتها . ومثل من أمثالهم : « لا أفعل ذلك ما لألأتِ الفُور » « 5 » . والفُور : الظباء ، لا واحد له من لفظه « 6 » . قال الشاعر ( خفيف ) : فعليك السَّلامُ ما لألأَ الفو * رُوما دَبَّ في الثَّرى عِرْقُ ساقِ ويقال : تلألأ النجمُ تلألؤا ، إذا لمع . والاسم اللألأَة . م أم أ مأمأ المَأمَأة : حكاية صوت الشاة أو الظبي ؛ مَأمَأتِ الشاةُ ، إذا واصلت صوتها فقالت : مَأْمَأْ « 7 » . ن أن أ نأنأ النَّأنَأة : الضعف . ومنه قول أبي بكر الصَّدِّيق رحمه اللّه ، « ليتني مِتُّ في النأنأة » ، أي في ابتداء الإسلام قبل أن يستحكم . وقال علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه لسليمان بن صُرَد : « تَنأنَأتَ وتربَّصتَ فكيف رأيتَ اللّه فعل » « 8 » ، في حديث يطول . وأ وأأُهملت في الوجوه . ه أه أ هأهأ هَأهَأتُ بالقوم ، إذا دعوتهم ، وبالإبل إذا زجرتها فقلت : هَأْهَأْ « 9 » ، والمصدر الهِيهاء . ي أي أ يأيأ أُهملت إلّا في قولهم : يَأيَأتُ بالقوم ، إذا دعوتهم ليجتمعوا فقلت : يَأيَأ ، مهموز .
--> ( 1 ) « يصف . . . بهما » : سقط من ل م . ( 2 ) أورده أيضا ص 1102 . ( 3 ) ص 245 و 1083 و 1103 . ( 4 ) م : « حُويض » . ( 5 ) المستقصى 2 / 250 . ( 6 ) وفي اللسان والقاموس أن واحده فائر . ( 7 ) م ط : « مِئْ مِئْ » . ( 8 ) م : « فعل بك » . ( 9 ) م : « هأهأ مقصور » .