محمد بن الحسن بن دريد الأزدي
227
جمهرة اللغة
تَدارَكه في مُنْصِلِ الأَلِّ بعد ما * مضى غيرَ دَأْداءٍ وقد كاد يَعْطَبُ والدَّأْداء : الفضاء من الأرض ، عن أبي مالك . وتَدَأْدَأَ القومُ ، إذا ازدحموا . ذ أذ أ ذأذأ الذَّأْذَأَة « 1 » : الاضطراب في المشي ؛ مرّ يَتَذَأذَأ ، إذا مشى كذلك . ر أر أ رأرأ الرَّأْرَأَة : حِدَّة « 2 » النظر بإدارة العين ؛ يقال : رَأرَأ الرجل ورَأرَأتِ المرأةُ . وأما الرَّأْراء بنتُ مُرّ أخت تميم بن مُرّ ، فممدود . ز أز أ زأزأ الزَّأْزَأَة ؛ تَزَأْزَأَتِ المرأة إذا مَشَتْ وحرَّكت أعطافَها كمِشية القِصار . وزَأْزَأَ الظليمُ ، إذا مشى مسرعا ورفع قُطْرَيْه : صدرَه وعَجُزَه . قال الراجز « 3 » : [ وهَدَجانا لم يكن من مِشيتي * كهَدَجان الرَّأْل خَلْفَ الهَيْقَتِ ] مُزَوْزِئا لمّا رآها زَوْزَتِ س أس أ سأسأ سَأسَأتُ بالحمار ، إذا دعوته ليشرب . ومثل من أمثالهم : « قِفْ بالحمار « 4 » على الرَّدْهَة ولا تَقُلْ له سَأْسَأْ » « 5 » ؛ والرَّدْهَة : نُقْرة في صخرة « 6 » . ش أش أ شأشأ شَأْشَأتُ بالغنم ، إذا قلت لها : تُشُؤْتُشُؤْ ، كأنه دعاها لتأكل أو تشرب . ص أص أ صأصأ صَأْصَأَ الجِرْوُ والدِّرْصُ - وهو ولد الفأرة - إذا فتح عينيه حين يولد ولمّا يَقْوَ بصرُه . وكان بعض مُهاجرة الحبشة ارتدَّ عن الإسلام فكان يمرّ بالمهاجرين فيقول : فَقَّحنا وصَأصَأتُم « 7 » ، أي أبصرنا وأنتم تلتمسون البصر . ض أض أ ضأضأ أُهملت إلّا في قولهم : الضِّئْضِئ والضُّؤضُؤ ، وهو الأصل والمَعْدِن . يقال : هو من ضِئْضِئ صِدْقٍ وضُؤضُؤ صِدْقٍ . ط أط أ طأطأ طَأطَأ رأسه ، وكل شيء حَطَطْته فقد طَأطَأته . قال امرؤ القيس ( طويل ) « 8 » : كأنّي بفَتْخاء الجَناحين لِقْوَةٍ * صَيُودٍ من العِقبان طأطأتُ شِملالي ويُروى : لَقوة « 9 » ، بالفتح ، وهو أفصح . قال أبو بكر : من قال لَقوة ، بالفتح ، أراد العُقاب السريعة الانحطاط من الهواء ، ومن قال لِقوة ، بالكسر ، أراد القبول لماء الفحل « 10 » . وروى الأصمعي : شيمالي ، أي شِمالي . والطَّأطاء : منخفض من الأرض حتى يَسْتُرَ من فيه « 11 » . قال الشاعر ( بسيط ) « 12 » :
--> ( 1 ) م : « مقصورة » . ( 2 ) م ط : « شدّة النظر » . ( 3 ) من رجز نسبه أبو زيد في نوادره 598 - 600 إلى ابن عِلْقة التيميّ ، وهو في الشعر والشعراء 578 منسوب إلى أبي الزَّحْف الراجز ابن عمّ جرير . وانظر أيضا : تهذيب الألفاظ 286 ، والحيوان 4 / 357 ، والمؤتلف والمختلف 240 ، والمنصف 3 / 81 ، وأمالي القالي 1 / 189 ، والسِّمط 459 ، واللسان ( هدج ، هيق ) . وسيورد ابن دريد البيتين الأول والثاني ص 452 ، والثالث في 237 . ( 4 ) م ط : « قف الحمارَ » . وبعد المثل في م : « سَأْ مثل سَعْ » . ( 5 ) المستقصى 2 / 197 . ( 6 ) م ط : « نقرة في الصخرة يجتمع فيها ماء » . ( 7 ) مرّ ص 175 . ( 8 ) ديوانه 38 ، وشرح ديوان العجّاج للأصمعي 499 ، وطبقات فحول الشعراء 67 ، والمعاني الكبير 37 و 279 ، والخصائص 1 / 11 و 3 / 145 ، والمخصَّص 7 / 124 ، والإنصاف 28 ، والهمع 2 / 156 ، والصحاح واللسان ( دفف ، شمل ) ، واللسان ( فتخ ) . وسينشده ابن دريد أيضا ص 1101 . ويُروى : طأطأت شيمالي . ( 9 ) م : « لِقوة والفتح أفصح » ( وضبطه بالفتح في البيت ) . ( 10 ) « قال أبو بكر . . . الفحل » : سقط من ل م . ( 11 ) م ط : « المطمئن من الأرض حتى يستر من كان فيه » . ( 12 ) البيتان للكميت في ديوانه ، الجزء الثاني ، القسم الأول ، 21 - 22 . وانظر : المعاني الكبير 752 ، والمقاييس ( طأ ) 3 / 407 ، واللسان والتاج ( طأطأ ) . وسينشد ابن دريد البيت الثاني ص 1101 .