محمد بن الحسن بن دريد الأزدي

152

جمهرة اللغة

وله في التكرير والمعتلّ مواقع تراها إن شاء اللّه « 1 » . ط ه ه طهه لها وجهان مُماتان أُلحقا بالرباعي ، فقالوا : فَرَسٌ طَهْطاهٌ ، وهو المُطَهَّم التامّ الخَلْق . هطط والهَطْهَطَة « 2 » : السرعة في المشي وما أُخذ فيه من عمل . وستراهما إن شاء اللّه « 3 » . ط ي ي طيي قال الخليل رحمه اللّه « 4 » : اشتقاق طَيِّئ من طاء وهمزة وياء « 5 » ، وكأنَّ إحدى اليائَين محوَّلة عنده عن الواو . وكان ابن الكلبي يقول : سُمِّي طيئا لأنه أول من طوى المَناهلَ ؛ وهذا شيء لا يُعرف . وقال قوم « 6 » : إن أصل بنائه من طاء وألف وهمزة . ويقال : طَوَيْتُ الثوبَ أطويه طَيًّا . وكان الأصل طَوْيا ، مثل قولهم : لَوَيْتُ الجبلَ لَيًّا ، فقلبوا الواو ياءً وأدغموا الياء في الياء ، وصارت ياءً ثقيلة ، فقالوا : طَيًّا ولَيًّا . ومن لم يهمز طيًّا عنى القبيلة . فأما أبو زيد فإنه كان يقول : طويت الأرضَ في معنى قَرَوْتها سواءٌ كأنك تخرج من موضع إلى موضع مثل طَيّ الثوب .

--> ( 1 ) ص 214 و 242 و 929 . ( 2 ) ل : « والطَّهْطَهَة » ! ( 3 ) ص 214 . ( 4 ) في العين 7 / 467 : « وطيّئ : قبيلة بوزن فَيْعِل ، والهمزة فيها أصلية ، والنسبة إليها طائي » . ( 5 ) ط : « من الطاء وواو وهمزة وياء وهمزة » . ( 6 ) « وقال قوم . . . القبيلة » : من ل وحده .