محمد بن الحسن بن دريد الأزدي
151
جمهرة اللغة
مَطْلول وطَلِيل . وقد قالوا : أُطِلَّ دمُه فهو مُطَلٌّ ، ولم يعرفها الأصمعي « 1 » . وألحقوها بالتكرير فقالوا : الطُّلَطِلَة والطُّلاطِلَة ، وهو داءٌ . وطَلَّةُ الرَّجُل : امرأته . لطط ومن معكوسه : اللَّطّ . يقال : لَطَّ فلانٌ على حقّ فلان وأَلَطّ ، إذا جَحَدَه . والرجل مُلِطٌّ ولَاطٌّ . وكل شيء سترتَ دونه فقد لَطَطْتَه . قال الشاعر ( بسيط ) « 2 » : [ وتُلْحِفُ النارُ جَزْلًا وهي بارزةٌ ] * ولا نَلِطُّ « 3 » وراء النار بالسُّتَرِ أي لا نسترها . قال أبو بكر : وراء هاهنا : قُدّام « 4 » . ولَطَّت الناقةُ بذنبها ، إذا جعلته بين فخذيها في عَدْوها . واللَّطّ : قِلادة من حنظل ، والجمع لِطاط . وأنشد « 5 » ( طويل ) « 6 » : جَوارٍ يُحَلَّيْنَ اللِّطاطَ وفوقها « 7 » * سَرائحُ أحوافٍ من الأَدَمِ الصِّرْفِ قال أبو بكر : الأحوف جمع حوفٍ ، وهو شبيه بالمئزر يُتَّخذ للصبيان من أَدَم ويُشَقّ من أسافله ليُمْكِنَ المشيُ فيه ، وهو الذي يسمّى الرَّهْط ، تَلْبَسه الحُيَّض . وأُلحق بالرباعي فقيل : ناقةٌ لِطْلِط ، وهي المُسِنَّة التي قد تساقطت أسنانها . فأما قولهم : لاطٌّ مُلِطٌّ فهو مثل قولهم : خبيثٌ ومُخْبِثٌ ، أي له أصحاب خُبثاء . ط م م طمم طَمَّ الماءُ يَطُمُّ طَمًّا وطُمُوما ، إذا ارتفع . وكلّ شيء أفرط في ارتفاع فقد طَمَّ . وطَمَّ الفَرَسُ طَميما ، إذا عَدا عَدْوا سهلًا . وطَمَّ شَعَرَه طَمًّا ، إذا أخذ منه . والطِّمّ : ما جاء على وجه الماء ، وقد مرّ ذِكره « 8 » . والطُّمَّة : القطعة من اليَبِيس . ويقال : بأرض بني فلان « 9 » طُمَّة من الكَلأ ، وأكثر ما يوصف بذلك اليَبِيسُ . وكل شيء تجاوز القَدْر فقد طَمَّ ، وهو طامٌّ كما ترى ، ومنه قيل : الطَّامَّةُ الْكُبْرى . مطط ومن معكوسه : مطَّ الشيءَ يَمُطُّه مَطًّا ، إذا مَدَّه ، ومنه قولهم : مَطَّ الرجل حاجبَيه وخدّه ، إذا تكبَّر . وكذلك مَطَّ أصابعه ، إذا مدَّها وخاطب بها . وأحسب أن التمطّي من هذا ، وكأن أصله التمطُّط ، فقالوا التمطّي كما قالوا تَقَضِّي البازي وما أشبهه . ومنه المِشْيَة المُطَيْطَى « 10 » ، ممدود غير مهموز ؛ هكذا يقول الأصمعي ، وهي مِشْيَة في استرخاء . قال أبو عبيدة في قوله جلّ وعزّ : ثُمَّ ذَهَبَ إِلى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى « 11 » إنه من هذا ، واللّه أعلم . ط ن ن طنن طَنَّ البَعُوضُ طَنًّا وطَنينا . والطَّنين : حكاية صوته ، وكذلك حكاية ما أشبه ذلك مثل الطَّسْت وغيرها . فأما الطُّنّ من القصب فلا أحسبه عربيا صحيحا ، وهي الحُزمة . وكذلك قول العامّة : قامَ بِطُنِّ نفسِه ، أي كفى نفسَه . والطُّنّ : الطُّول . ويقال : رَجُلٌ عظيمُ الطنِّ ، إذا كان تامًّا جسيما طويلًا ، عربي صحيح . قال الشاعر ( رجز ) : عَبْلُ الذِّراعَين عظيمُ الطُّنِّ نطط ومن معكوسه : النَّطّ ؛ نَطَطْتُ الشيء أَنُطُّه نَطًّا ، إذا مَدَدْتَه ، وهو المَطّ . وأرضٌ نَطِيطَة ، أي بعيدة . ولهذا مواضع في التكرير تراها إن شاء اللّه « 12 » . ط و و طوو الطَّوُّ : موضع . ومن لم يهمز طيًّا القبيلة قال : هذه طيٌّ كما ترى .
--> ( 1 ) لم يذكره عنه أبو حاتم في فعل وأفعل . ( 2 ) البيت لابن مقبل في ديوانه 90 ، والأساس ( لحف ) . وفي الديوان : ونلحف . . . * فلا نلطّ . . . . ( 3 ) ط : « فلا تلطّ » . وفي الشرح جاء : « لا تسترها » . ( 4 ) قارن ص 236 و 1069 . ( 5 ) من هنا . . . الحُيَّض : سقط من ل . ( 6 ) اللسان ( لطط ، حوف ) . ( 7 ) ط واللسان : « يَزِينُها » . ( 8 ) ص 126 . ( 9 ) م : « بأرض فلان » . ( 10 ) ط : « المُطيطاء » ( وصوابه ما أثبتناه لأنه نصّ على أنه غير مهموز ) . ( 11 ) القيامة : 33 . وفي مجاز القرآن 2 / 278 : « جاء يمشي المُطَيْطا ، وهو أن يلقي بيديه ويتكفّأ » . ( 12 ) ص 214 .