سيد جعفر سجادى
1590
فرهنگ معارف اسلامى ( فارسى )
سُيِّرَتْ . » و « وَ بَنَيْنا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِداداً » و « وَ فُتِحَتِ السَّماءُ فَكانَتْ أَبْواباً . وَ سُيِّرَتِ الْجِبالُ فَكانَتْ سَراباً » و « إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ وَ الْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ » و « فَإِذا بَرِقَ الْبَصَرُ وَ خَسَفَ الْقَمَرُ وَ جُمِعَ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ يَقُولُ الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ . . . إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ » و « أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ . . . » و « خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً . وَ جَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً ، وَ جَعَلَ الشَّمْسَ سِراجاً » و « وَ لَقَدْ زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ » . اين قبيل آيات ، يك سلسله مسائلى را در مورد خلقت زمين و آفرينش آسمانها و بالاخره اساس جهان مطرح مىكند كه جهت پاسخ دادن به آنها ناچار متوسل به علوم فلسفى و طبيعى و رياضى و هيئت و نجوم شدهاند ، چنان كه حكيم مجريطى در « الرسالة الجامعة در مقام اثبات بسيارى از مسائل رياضى از اين آيات بهرهمند شده است . و نيز آياتى ديگر مانند : رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ و كَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيماً و وَ إِذْ قُلْتُمْ يا مُوسى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً و فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ و شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَ الْمَلائِكَةُ وَ أُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ و لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ و قالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمنُ وَلَداً و وَ إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ و وَ اللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ و وَ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَ الْمَغْرِبُ فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ و بَدِيعُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ إِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ و اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ و يُسَبِّحُ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ . و از اين قبيل آيات بسيار است كه مسائل اصولى ، مانند توحيد ذات و صفات ، كلام ، سمع ، بصر ، علم ، ادراك ، رازقيت و ساير صفات ثبوتيه و سلبيه را مورد بحث قرار ميدهد ، بحث در عالم غيب و شهادت و نحوهء تسبيح موجودات و علم خدا و وجود فرشتگان و غيره شده است كه ، خود بسيارى از مسائل عقلى و كلامى را بوجود آورده است . آياتى مانند : يَفْعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشاءُ وَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ و از اين قبيل آيات كه مسائلى را در مورد جبر و اختيار مطرح مىكند ، و آياتى مانند . يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ ما قَدَّمَتْ يَداهُ وَ يَقُولُ الْكافِرُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً و فَإِذا جاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرى و يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَ أُمِّهِ وَ أَبِيهِ وَ صاحِبَتِهِ وَ بَنِيهِ ، كه مسائل مربوط به حشر و قيامت را مطرح مىكند . و آياتى مانند : ادْعُ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَ جادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ و وَ ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشاءُ . و وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرى و وَ لِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ ، كه مسائل مربوط به نبوت عامه و ارسال رسل را مطرح مىكند . و آياتى مانند : يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ ، قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي ، كه مسائلى را در