سيد جعفر سجادى
1284
فرهنگ معارف اسلامى ( فارسى )
مردود بداند و در عين حال آراء افلاطون استاد او و سقراط را در مورد مثل و كليات مردود ميداند و بدين ترتيب خواسته است خود را مستقل نشان دهد . البته اين معنى يعنى استقلال نظر و رأى ابن سينا از جهتى درست به نظر ميرسد زيرا وى جنبههاى مختلف را در نظر گرفته است نه مانند ارسطو نفس را كاملا مادى داند و نه مانند افلاطون كه ماده را هيچ انگاشته و يكسره حقايق را در مثل و كليات جستجو مىكند وى گويد : « لكنا اذ قلنا انه كمال لم يعلم من ذلك بعد انها جوهر اوان ليست بجوهر لان معنى الكمال هو الشيء الذى بوجوده يصير الحيوان بالفعل حيوانا و النبات بالفعل نباتا و هذ لا يفهم منه بعد اذ ذلك جوهر او ليس بجوهر . . . فان قال قائل انى اقول للنفس جوهر و اعنى به الصورة و لست اعنى به معنى اعم من الصورة . . . » ( رجوع شود به شفا ج 1 ص 279 - 280 ) . در اين عبارت شيخ تصريح كرده است كه او صورت بمعنى ارسطوئى را اراده نكرده است كه با ماده اتحاد نوعى داشته باشد . درست است كه هر صورتى كمال است و لكن لازم نيست كه هر كمالى صورت باشد و ممكن است كمال مفارق الذات باشد و صورت ماده در ماده نباشد . و از طرفى چنان كه اشاره شد در مقاله پنجم از جلد دوم شفا عقايد افلاطون و سقراط را در مورد مثل مردود ميداند در حالى كه خود مانند او قائل است چنان كه از ظاهر بعضى از رسائلش معلوم مىشود كه نفوس جزئيه از عالم ارواح باجساد نزول كرده است . خواجه طوسى در شرح بر اشارات شيخ در مقام بيان منظور او گويد : « و مراتب البدء بعد المبدأ الاول هى مرتبة العقل الاول الى الاخير و بعدها مرتبه النفوس السماوية الناطقة من نفس الفلك الاعلى الى نفس الفلك الادنى و بعدها مرتبة الصور من صورة الفلك الاعلى الى صور المعادن و بعدها مرتبة الهيولائيات ( هيوليات ) من هيولى الفلك الاعلى الى الهيولى المشتركة العنصرية و بها ينتهى مراتب البدء و يكون بعدها مراتب العود اعنى التوجه الى الكمال بعد التوجه منه و اولها مرتبة الاجسام النوعية البسيطة من الفلك الاعلى الى الارض و بعدها مرتبة الصور الاولى الحادثة بعد التركيب كالصور المعدنية و غيرها على اختلاف مراتبها و بعدها مرتبة النفوس الحيوانية » . عَقلِ اعلى - مراد عقل اول است عَقلِ اوّل - ( اصطلاح فلسفى ) اول ما صدر از ذات حق تعالى را مشائيان عقل اول و اشراقيان نور اول و نور اقرب نامند ( مجموعه دوم مصنفات ص 91 ) ز اول عقل كل را كرد پيدا * كجا عرش الهش گفت دانا گروهى علت اوليش گفتند * گروهى آدم معنيش گفتند ( ناصر خسرو ) « العقل الاول يجب ان يكون بسيطا واحدا » ( تفسير ص 170 ) .