أبو علي سينا

مقدمة 32

معراج نامه ( فارسى )

نبوت عامه پس ملخص اين بيان آن شد كه عالم كامل و عاقل عارف از آثار پى بمؤثر برد و الا در بحر تحير فرو خواهد ماند و خداوند متعال در قرآن مجيد راجع باثار خود چندين آيه در محل‌هاى مختلف آورده است از جمله در سوره 30 ( الروم ) در آيه 19 گويد وَ مِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ إِذا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ آيه 20 - وَ مِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْها وَ جَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَ رَحْمَةً إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ آيه 21 - وَ مِنْ آياتِهِ خَلْقُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ اخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَ أَلْوانِكُمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْعالِمِينَ آيه 22 - وَ مِنْ آياتِهِ مَنامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ وَ ابْتِغاؤُكُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ آيه 23 - وَ مِنْ آياتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَ طَمَعاً وَ يُنَزِّلُ مِنَ السَّماءِ ماءً فَيُحْيِي بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ و غيره و غيره پس از فهميدن سر توحيد و دانستن صانعى بايد فهميد كه سر خلقت چه بوده است و چرا خلقت آثار بعضى دون بعضى در زمان و در مكان‌هاى مختلف انجام گرفته است پس از آنكه هر عاقلى اقرار كرد كه صانع به دو حد محدود است