سيد جمال الدين الحسيني الأفغاني ( اعداد سيد هادي خسرو شاهى )
21
خاطرات جمال الدين الحسيني الأفغاني ( آراء وأفكار )
نفور السيد من قول سني وشيعي وأنه لا موجب لهذه التفرقة التي أحدثتها مطامع الملوك وجهل الأمة . رأيه في مذهب النشوء والارتقاء وأن العرب سبقوا فحققوا هذا المذهب وقالوا فيه صراحة وذكره « دارون » والدكتور شميل استطرادا في هذا البحث . رأيه في الاشتراكية - سوسياليس - وأنها لا تخالف الدين بل الأديان تقول بها . قوله حقائق الأشياء ثابتة والإحاطة بها لفرد متعذر ، والعلم بأسبابها متوزع . قوله إن الحق لا يكون مع الأكثرية على الغالب وأدلته على ذلك . رأيه في الأديان الثلاثة وأنها متفقة في المقصد والغاية . رده على من أخذ عليه قوله إن أصول الأديان واحدة وإنها من المتناقضات في مباحثه . بحث تصوفي . رأيه في المسألة الشرقية واختصاره أمرها وتبجيله لفكرة السلطان محمد الفاتح والسلطان سليم باتخاذ اللسان العربي لسانا رسميا والأخذ بتعميمه وبراهينه على استحالة مطلب تتريك العرب خصوصا وأن شواهد التاريخ من الأدلة القاطعة ؛ إذ تبرهن أن كثيرا من الأعاجم استعربوا ولم يسمع أن عربيا استعجم ، وبالإجمال نتيجة مرتآه في حل المسألة الشرقية على توسع في الموضوع وتناوله حالات العناصر في المملكة العثمانية من حيث روحها وذكره الأسس الثابتة للأقوام من مدنية ولسان وتاريخ ، وما لذلك من التأثير ، وفيه إفاضة . ذكره الفرق بين عدل يأتيه الفاتح عن علم وحب بإجراء العدل والأخذ به ، وبين ما يأتي من ذلك من غرور وعزة وإتيان العدل إذ ذاك عرضا . رأيه في الدول الإسلامية ومحاكمته لما أتوه من الخطأ والصواب وأسباب ما نراه في الأشياع والأتباع من التقهقر والانحطاط . حديث له عن الهند ومستقبلها وشيء عن سيرة السلطان محمود الغزنوي بفتحه تلك الأقطار . استغرابه ميل الشرقيين في هذا العصر إلى حب التطويل في المقال والتسويف والمماطلة في الأفعال على عكس ما كان عليه السلف وأمثلته على ذلك . رأيه في المستعمرات والمستعمرين وأن الاستعمار لأيدولة مهما تعاظمت قوة واقتدارا فمستعمراتها إن هي إلاثوب عارية قابل للاسترداد وأدلته على ذلك . قوله في أن المسلم سواء فيه العربي والأعجمي إنما يعجب بماضيه وهو في أشد