سيد جمال الدين الحسيني الأفغاني وآخرين
94
ضياء الخافقين
العظيم ، ولابد أن تفاصيل هذه الرزية بلغتكم تلغرافيا ، وسأرسل إليكم بعض معلومات لنشرها في العدد الثاني من ضياء الخافقين . [ ونحن نشارك مكاتبنا في هذا الأسف العظيم والرزية الكبرى ، فإن الخديوي توفيق كان سليم النفس محباً للخير ، ولو أن الزمان ما ساعده على ما يبتغيه وما سعفه على ما يرتضيه . ونهنىء المصريين بالخديوى الشاب الذي قد تربي تربية حسنة في البلاد الإفرنجية واعترف بحذقه وسلامة طويته أولو الحذق من الغربيين ، ونهنىء جلالته بهذه الرتبة السامية التي ورثها كابراً عن كابر ، ونرجو أن تسعد مصر وتفوز بكل الخيرات في زمن الخديوي عباس باشا وفقه اللَّه لكل خير ] .