سيد جمال الدين الحسيني الأفغاني وآخرين
58
ضياء الخافقين
الحكومة البريطانية مستعده لتقديم آرئها حول مقاضاة الصحف في المحاكم الرسمية البريطانية إلى سفير إيران في لندن . لكني أود أن أعملكم بأنه طبقاً للسوابق الموجودة حتى إذا قُدّمت أدلة دامغة ومقبولة فإن محكمة النقض والإبرام لن تسمح أبداً أن تقوم إحدى القوى الأجنبية بخطوة ضد الصحف البريطانية . إن دفاع هيئة المحلفين والرأي العام والمشاعر العامة قوي لدرجة أنه نادراً ما يبدي القضاء رأيهم لصالح المدّعي . التوقيع لاسل » . [ 1 ] بعد أن بعث الخطاب المذكور ، أرسل لاسل في 9 من حزيران الخطاب السري التالي إلى وزير الشؤون الخارجية البريطاني : « قلهك 9 من حزيران 1892 الخطاب السري رقم 104 . معالي الوزير يشرفني إذ أرسل لكم نسخةً من المذكرة التي قمت بكتابتها لأمين السلطان وذلك امتثالًا لأمركم الذي كنتم قد أصدر تموه في البرقية رقم 34 . إنّي نوهّت لأمين السلطان بأن إمبراطورية بريطانيا أعربت عن استعدادها لإبداء رأيها لسفير إيران في لندن حول المواضيع المناوئة للحكومة التي قام جمال الدين بنشرها في لندن . أقدم لكم طيّا نسخة من الخطاب الموجه إلى أمين السلطان . لاسل » [ 2 ] . أثر كل هذه المكاتبات والمباحثات ، يظهر من فحوى خطاب 6 حزيران للسفير البريطاني أن وزارة الشؤون الخارجية في بريطانيا كانت بحاجة إلى مستند لمنع نشاطات السيد ، لذلك قدم « الميرزا محمدعلي خان » سفير إيران في لندن مستندات إلى وزارة الشؤون الخارجية في بريطانيا ، لكي يكف السيد عن القيام بنشاطات مناوئة لناصر الدين شاه . ويظهر هذا الأمر جليا في الخطاب التالي لسفير إيران : « الخطاب المؤرخ 22 من حزيران 1892 من الميرزا محمدعلي خان سفير إيران إلى الماركيز أوف ساليسبوري .
--> [ 1 ] . همان مدرك . [ 2 ] . همان مدرك .