الشيخ جعفر الحائري

5

نهج البلاغة الثاني

رسالة ثمينة تكرّم بها الإمام المجاهد صاحب المصنّفات النّادرة سماحة السّيّد عبد الحسين شرف الدّين الموسوىّ ره وإليك ما توّجنا بها حرفيّا بسم اللّه ، الحمد للهّ السّلام عليك يا أبا عبد اللّه ، وعلى الأرواح الّتى حلّت بفنائك ، عليكم منّى سلام اللّه ابدا ما بقيت وبقي اللّيل والنّهار ورحمة اللّه وبركاته ، يا ليتنا كنّا معكم فنفوز فوزا عظيما اخى في اللّه عزّ وجلّ ، وفي رسوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وفي أوليائه عليهم الصّلوة والسّلم ، وولييّ فيهم السّلام عليكم ، وعلى من لديكم ، ورحمة اللّه وبركاته ، لكم الشّكر ، وحسن الذّكر وعظيم الأجر ، بما أوليتم الأمّة من سفركم الجليل ( 1 ) . . . . . . . ولعمري انّ مؤلّفكم هذا لنعمة اسديتموها إلى الأمّتين : الإسلاميّة بأجناسها والعربيّة من سائر أديانها ، فحقّ عليهما ان تنشر ارباط الحمد على ما اسديتم ، وتخلعا حلل الثّناء على ما أوليتم ، فللهّ هديّتكم المشكورة ، وما أولاها بقول القائل : « انّ الهديّة على مقدار مهديها فللاثنين على جميلك الزّاهر هذا ، ثناء الزّهر على القطر ، شكرا لا ينقطع مدى الدّهر والسّلام عليكم اوّلا واخرا ، ورحمة اللّه وبركاته . صور - . ( عبد الحسين شرف الدّين الموسوي ) .

--> ( 1 ) ارسل الينا رحمه اللهّ هذه الرّسالة بعد صدور - بلاغة الامام علىّ بن الحسين ع وألحقناها بالطّبع الثّانى ، وانّما ذكرت هنا لشباهة هذا الكتاب بها .